.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
هذه الدوخة اللبنانيّة، في شتّى الحقول ومختلف المواقع، إن دلّت على شيء فلكون الوضع اللبناني برمّته في الحال ذاته، والدوخة ذاتها. وما دامت المصالح هي التي تتكلّم، وهي الهدف، فإن المستحيل سيكون هو النتيجة الجاهزة لكل مظاهر الهمروجات.
وإذا كانت دفعة بسيطة من التعيينات تحتاج إلى مصلحين من أهل البيت وخارجه، فليس مستبعداً أن تصل الى المحاكم المحليّة، وربما تجتاز البحار السبعة إلى المجهول.
لا تحتاج "المصالح" إلى مَن يدلٌّ عليها، وعلى أصحابها، فهي أشهر من أن تُعرف. وهذه الخطوة التعيينيّة تقتصر على ناحية محدودة للغاية، فكيف إذا نفّذوا ما هددوا به من سلسلة إصلاحات، وتعيينات على نطاق واسع وشامل؟
المثل اللبناني يقول للمختلفين عادة: أقعد أعوج وإحكِ مقوّم. والقول إن هدفهم ليس أكثر من نكتة بايخة، والقول إنهم سيجددون الدولة ومؤسساتها ينطبق عليه مَثَل: وخرّوب بدّك تاكلي...
الناس لم يعودوا يقبضون أيَ كلام عن وعود في هذا المجال أو ذاك. بل حتى انهم باتوا يقفلون شاشات التلفزيونات إذا ما أطلّ مسؤول ليحاضر في العفّة، أو يبشّر في الإصلاح. ها هي الأعوام تتوالى والوعود تترى، وكل شيء باق في أرضه، باستثناء بعض النواحي التي تبيض ذهباً.