نصرالله نفى علمه بوجود صفقة لإطلاق الفاخوري... "نحن أصحاب القضية"

20 آذار 2020 | 20:41

نصرالله.

أطل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عبر شاشة المنار"، وألقى كلمة تحدث فيها عن آخر مستجدات الأوضاع.

وفي السياق، قال نصرالله حول قضية الفاخوري: "ما نعلمه هو عدم وجود صفقة، وبالتالي نحن لسنا طرفاً في صفقة أو نغض الطرف عنها أو نسكت عنها"، نافياً وجود صفقة.

وتابع: "منذ مجيء العميل الفاخوري إلى لبنان بدأت الضغوط الأميركية على المسؤولين باستثناء نحن "حزب الله" لأن لا علاقة بيننا وبينهم"، كاشفاً عن توجيه تهديدات مباشرة بوضع أسماء من يرفض الإفراج عنه على لائحة العقوبات، وتهديد بوقف المساعدات للجيش اللبناني، ومنع دول العالم تقديم مساعدات للبنان، مشيراً إلى تهديدات السفيرة الأميركية السابقة والحالية.

وأضاف: "نحن أصحاب القضية ونحن لا نقبل بما حصل لأنه أمر خطير ولأنه لاحقاً سيسمح للأميركي بممارسة الضغوط وتحقيق ما يريده"، لافتاً إلى أنه  سمع الخبر من وسائل الإعلام.

وأردف نصرالله: "رغم القرار القضائي بمنع سفره، إلا أن الضغوط الأميركية استمرت وقررت إرسال طائرة لنقله من مطار بيروت، لكن حصل اعتراض شديد لمنع سفره من مطار بيروت وتعرضه للاعتقال، فكان أن تم تهريبه من السفارة الأميركية".

وقال: "وبعد هذه الحادثة تم توزيع الاتهامات وطالتني أنا شخصياً و"حزب الله"، لذا أنا أقول أننا رفضنا منذ اليوم الأول إسقاط التهم عن العميل فاخوري، وسعينا كل جهدنا إنصافاً للمظلومين، ولم نظهر أي علامة تفهم أو رضى في هذا الموضوع، لأننا نحن أولياء الدم". 

وأضاف: "لا الدولة دولة "حزب الله" ولا الرؤساء تابعون لحزب الله ونحن نحترمهم ولا القضاء ولا المحكمة العسكرية ومثلها إدارات الدولة، ولكن في المعادلة المحلية هناك قوى لها تأثير أكبر منا".

وشدد على أن "كل من سكت عن هذا المعبر غير الشرعي في السفارة الأميركية والذي تم منه تهريب العميل فاخوري لم يعد يحق لهم التحدث عن معابر غير شرعية أخرى".

وطالب جميع من يتحدث عن السيادة والاستقلال أن يراقب التدخل الأميركي في لبنان، منوهاً بالقضاة الذين رفضوا الضغوط، و "لكن هناك من رضخ للضغوط بسبب ضعفه".


ما رأيكم بتحضير هذه الحلوى العراقية بمكوّنات بسيطة مع المدونة ديما الأسدي؟


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard