الجيش السوري يسيطر على "الزارة" في ريف حمص

8 آذار 2014 | 14:10

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

سيطرت القوات النظامية على بلدة الزارة القريبة من قلعة الحصن في ريف حمص وسط سوريا، بحسب ما افادت وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا).

واكد المرصد السوري لحقوق الانسان سيطرة القوات النظامية وجيش الدفاع الوطني على البلدة بعد معارك عنيفة استمرت اياما مع مقاتلين اسلاميين.
وقالت وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا) ان "وحدات من قواتنا الباسلة احكمت سيطرتها الكاملة على بلدة الزارة في ريف تلكلخ في حمص بعد القضاء على اعداد كبيرة من الارهابيين" في اشارة الى مقاتلي المعارضة.

وقال مصدر ميداني في جيش الدفاع الوطني لوكالة فرانس برس، ان عناصره يقومون "بتمشيط بيوت بلدة الزارة للتأكد من خلوها من المسلحين".

واشار الى ان القوات النظامية وجيش الدفاع الوطني "دخلوا البلدة من محوري الغرب والجنوب" وسيطروا على وسطها، قبل التقدم نحو شمالها.

من جهته، اكد المرصد السوري لحقوق الانسان "سيطرة القوات النظامية على قرية الزارة التي يقطنها مواطنون من التركمان السنة بشكل كامل عقب اشتباكات عنيفة مع مقاتلي جند الشام ومقاتلي الكتائب الاسلامية المقاتلة".

واشار الى ان هذه المعارك ادت الى "خسائر بشرية في صفوف الطرفين" في حين "لا تزال الاشتباكات العنيفة تسمع في مناطق محيطة بالقرية".
واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان "عشرات المقاتلين من الطرفين قضوا في المعارك، بينهم العديد من عناصر جيش الدفاع الوطني"، مشيرا الى ان القرية "كانت معقلا للمقاتلين الاسلاميين، لا سيما عناصر تنظيم جند الشام".

واوضح ان هذه القرية "محاطة بقرى ذات غالبية علوية ومسيحية" واقعة تحت سيطرة قوات نظام الرئيس بشار الاسد.

وسيطرت القوات النظامية في الايام الماضية على التلال المحيطة بالزارة، وتقدمت في اتجاه البلدة بهدف "تطهير" ريف حمص الغربي من المقاتلين.
وبدأت قوات النظام معركة الزارة منذ أكثر من شهر. وتشكل البلدة الواقعة على بعد 53 كيلومترا غرب مدينة حمص مع ثلاث بلدات أخرى صغيرة وقلعة الحصن التاريخية، المساحة الوحيدة المتبقية في ريف حمص الغربي تحت سيطرة مسلحي المعارضة.

ويسعى النظام من خلال استعادة هذه البلدات، الى تأمين الطريق الدولية من دمشق الى الساحل، مرورا بحمص.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard