12-02-2020 | 14:54
هل يعلن نصرالله الأحد المقبل أنّه صار حاكماً لعاصمتين؟
هل يعلن نصرالله الأحد المقبل أنّه صار حاكماً لعاصمتين؟
Smaller Bigger

يتوقّع المراقبون أن تكون كلمة الامين العام لـ #حزب_الله السيد حسن #نصرالله الاحد المقبل في أربعين القائد السابق لـ"فيلق القدس" في الحرس الثوري الايراني الجنرال قاسم #سليماني، مؤشرا الى مرحلة جديدة في تاريخ الحزب الذي سيتولى أدوارا جديدة في لبنان والعراق معا، نتيجة التطورات الجارية في البلدين. فما هي معالم هذه المرحلة؟

في جلسة مشاورات ضمّت سياسيين وناشطين في ثورة 17 تشرين الاول وإعلاميين، وقت كانت الجلسة النيابية منعقدة مساء الثلثاء للتصويت على الثقة بحكومة الرئيس حسان دياب، قال وزير بارز سابق في "كتلة المستقبل"، إن الولايات المتحدة الاميركية "لن تتردد في تكريس زعامة نصرالله على لبنان" لولا مراعاة بعض الشكليات. وكشف عن أنه سمع مباشرة من جهات سياسية بارزة تقول "إن حزب الله صار الجهة النافذة في لبنان في السنوات المقبلة التي يقدّرها البعض بعشر سنين!".

لم يكن خافيا على المشاركين في هذه الجلسة، أن ما قاله الوزير السابق ينطوي على تشاؤم مبعثه الاحوال التي آل اليها ليس "تيار المستقبل" الذي ينتمي اليه صاحب الكلام فحسب، وإنما أحوال كل القوى التي من المفترض أن تناهض نفوذ الحزب الذي يمثل نفوذ إيران مباشرة. وفي رأي احد المشاركين في الجلسة، أن "الرضى" الاميركي على الحزب، إذا جرى الافتراض أنه موجود، مردّه الى أن الاخير يمثل القوة الفعلية التي تضمن الاستقرار على الحدود الجنوبية مع إسرائيل، وهو ما تريده واشنطن فعلا، ولا فرق عندها أن يحقق هذه الغاية هذا الحزب أو سواه. ولفت صاحب هذا الرأي الى ان الادارة الاميركية الحالية على غرار الادارات السابقة، تمارس "سخاء نادرا" في تمويل عمليات قوات "اليونيفيل" المكلَّفة تنفيذ القرار 1701، والتي تلقّت منذ العام 2006 تاريخ صدور القرار، ما يقارب الـ11 مليار دولار، علما ان إدارة الرئيس دونالد ترامب رفعت شعار التقشف في كل انحاء العالم. لكن استثناء "اليونيفيل" من هذا الشعار ليس بالطبع "كرمى عيون لبنان"، بل حتماً من اجل "عيون" الدولة العبرية.