قبل أيام من انطلاقها... انتقال فاعليات "عاصمة الثقافة الإفريقية" من مراكش إلى الرباط

23 كانون الثاني 2020 | 14:29

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

الرباط (أ ف ب).

قرّرت دولة #المغرب تغيير المدينة المضيفة لفاعلية "عاصمة الثقافة الإفريقية" لعام 2020 من مراكش إلى #الرباط قبل ثمانية أيام من انطلاق هذا الحدث الثقافي في القارة السمراء، وفق ما أفاد المنظمون.

وقال مسؤول في الجهة المنظمة إنّ "السلطات المغربية قررت اختيار الرباط متحدثة عن وجود بنى تحتية أكثر ملاءمة" لاستضافة الحدث.

من ناحيته، كتب الرئيس الفخري للجنة "مراكش 2020" الرسام المغربي ماحي بينبين عبر صفحته في "فايسبوك": "بأسف وحزن أعلن لكم القرار الصادر لأسباب غير مفهومة، وبعد أشهر عدّة من التحضيرات المكثفة، بانسحاب المدينة الحمراء (مراكش) لمصلحة الرباط.

وكان الفنان المغربي قد شارك الأسبوع الماضي في #باريس في حفلة التقديم الرسمية للحدث من جانب منظمة "المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية" القائمة على المشروع.

وفيما كان مقرّراً إطلاق فعاليات "مراكش 2020" في 31 كانون الثاني الجاري عبر مسيرة احتفالية ضخمة في شوارع المدينة، أرجئت مراسم الافتتاح إلى موعد غير محدد بسبب "عدم جهوزية الرباط" لهذا الحدث.

وقد تلقّت اللجنة المنظمة التابعة لمنظّمة "المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية"، الاثنين الماضي، رسالة رسمية تطلب نقل الحدث الذي فازت مراكش بحق استضافته قبل نحو عامين.

وأبلغت بلدية مراكش في وقت لاحق اللجنة المنظمة تراجعها عن تنظيم هذه الفعاليات لمصلحة العاصمة الرباط التي اختارها العاهل المغربي الملك محمد السادس عاصمة ثقافية للمغرب قبل سنوات.

وكانت الصحف المغربية تحدّثت الأسبوع الماضي عن "سخط ملكي" بعد زيارة للعاهل المغربي إلى ورش العمل الكبيرة الجارية في مراكش، متوقعةً "حالات تأخير وعيوب" في المشاريع من شأنها إحداث "زلزال إداري".

وقد اختيرت مراكش، العاصمة السياحية للمغرب، من جانب منظّمة "المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية" كمدينة رائدة في مشروع "عواصم الثقافة الإفريقي".

وهذا الحدث، الذي يقام مرة كل ثلاث سنوات، ومن المقرّر أن تستضيفه كيغالي عاصمة رواندا في 2023، يرمي إلى إدراج الثقافة في صلب السياسات التنموية في مدن القارة السمراء.

ويضمّ مشروع "الرباط عاصمة ثقافية"، الذي أطلق في عام 2014، مشاريع كبرى ترمي إلى الإضاءة على الثقافة وتنظيم أحداث ثقافية مهمة بينها بينالي الفن المعاصر الذي أقيم أخيراً وجمع أكثر من 140 ألف زائر في ثلاثة أشهر.

ميسي وفابريغاس وجوزيف عطية والمئات يوجهون رسالة إلى هذا الطفل اللبناني



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard