31-12-2019 | 23:52

الألعاب النارية ملأت سماء بيروت... رقص وغناء واللبنانيون يرفضون اليأس (صور وفيديو)

الألعاب النارية ملأت سماء بيروت... رقص وغناء واللبنانيون يرفضون اليأس (صور وفيديو)
Smaller Bigger

كلّلت #ساحة_الشهداء، بعد 76 يوماً، ثورتها في ليلة رأس السنة. وبرغم الطقس الماطر والأوضاع الصعبة التي يمرّ بها لبنان، أبت #بيروت إلّا أن تتزيّن مع بداية العام الجديد، وأبى المواطنون إلّا أن يحتفلوا بسنتهم المقبلة، في حفلة حملت اسم "ثورة رأس السنة".

صخب ساحات بيروت، الذي بدأ منذ ساعات المساء الأولى، أكّد أنّ اللبنانيين يرفضون اليأس وانتفاضتهم مستمرّة مع انطلاق العام 2020. المئات تجمّعوا في ساحة الشهداء، رافعين مجسم قبضة الثورة والأعلام اللبنانية. رقص وغناء وفرح بمشاركة عدد من الفنانين وفرق "دي جاي".

وعند منتصف الليل، أطلق الجميع العدّ التنازلي لاستقبال العام الجديد، وأطلقت الألعاب النارية في سماء بيروت، وعُرض العلم اللبناني على الشاشة وسط الساحة.

وكانت وجّهت دعوة عامة عبر مواقع التواصل الاجتماعي والشاشات، لإحياء سهرة استثنائية، تبدأ عند السابعة مساءً في ساحة الشهداء.

البرنامج الفنيّ في الساحة، والذي يحمل في طيّاته نبض الثورة، شارك فيه فرق موسيقية عديدة. الجميع كان على موعد مع وجوه بارزة، محبّبة؛ نذكر منها كارول صقر، ايلي مسعد، تانيا صالح، ابرهيم الأحمد DJ Madi، DJ Rodge، DJ Maximus.

ورددت على المنصّة هتافات الثورة، وردد كثيرون تطلعاتهم ورجاءهم بأن يحمل عام 2020 التغيير المنشود وتأليف حكومة قادرة على مكافحة الفساد وتنظيم انتخابات نيابية مبكرة. 

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 9/2/2026 11:25:00 PM
كان سليمان من أكثر الشخصيات غموضا وحساسية داخل الدائرة الضيقة المحيطة بالرئيس السوري السابق.
المشرق-العربي 9/3/2026 10:43:00 PM

أثناء إيقاف زهر الدين على أحد الحواجز الأمنية وبعد كشف هويته، أقدم على سحب سلاحه وإطلاق النار على نفسه منتحراً خشية إلقاء القبض عليه، فيما تم إلقاء القبض على الشخص المرافق له في السيارة.


النهار تتحقق 9/3/2026 9:01:00 AM
التصريح منسوب إلى وزير المال العراقي. وتقصّت "النّهار" صحته.
لبنان 9/3/2026 11:23:00 AM
تاريخياً، لم تستطع الحدود بين لبنان وسوريا وفلسطين فصل الدروز عن بعضهم. فقد توزعت الجماعة بين هذه المناطق وحافظت على روابط دينية واجتماعية وعائلية وسياسية عابرة للحدود. لذا فإن ما يصيب دروز سوريا أو فلسطين يجد صداه في لبنان.