.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
خسرت العاصمة بيروت خصوصيتها العمرانية من ناحية مبانيها القرميدية في الماضي البعيد أو القريب إلى حد ما. وتراجع أيضاً معها المعلم الخاص لمناطق عدة مثل عين المريسة، رأس النبع وسواهما، وهي مناطق تميزت بعيون ماء ارتبطت "عضوياً" بتسمية المنطقة بحد ذاتها، وأزيلت معالمها نهائياً مع الانتشار العمراني في البلدة.
عُرفت عين المريسة بالقرية القرميدية الحمراء، وتميزت في الزمن الماضي البعيد بأنها "تغيرت ملامحها مع الثورة العمرانية - ولو كانت بدائية - التي شملت تشييد هذه المباني القرميدية. بدأ اقتلاع أشجار التوت والتين والنخيل، وأزيلت المنازل القديمة، التي لا تعدو أن تكون مبنى من طابق أرضيّ منتفعاته وحمّامه خارج البيت وداخل البستان".
القرميد الأحمر
متى عرفت عين المريسة تغيراً هندسياً ملحوظاً؟ شرح الدكتور عصام شبارو لـ"النهار" أن "عين المريسة عرفت أجمل المباني القرميدية، قبل حوالي ربع قرن من مجيء الكلية السورية الإنجيلية إلى هذه المنطقة، وتحديداً مع تشييد مبنى الساعة عام 1873، ومن بعده سائر مبانيها القرميدية".
أضاف: "ولولا توسّع مباني الكلية السورية الانجيلية، منذ ذلك التاريخ، لتحوّلت المنطقة الممتدة من ميناء الحصن إلى الحمام العسكري، مع أعاليها الممتدة من كليمنصو إلى المنارة مروراً بشارع بلس، إلى قرية قرميدية واحدة اسمها عين المريسة".
من مبنى إلى ثلاثة بنايات