هدوء هيل قبل العاصفة: حذارِ من حكومة إيرانية وتحذير لباسيل!

23 كانون الأول 2019 | 15:03

المصدر: "النهار"

  • احمد عياش
  • المصدر: "النهار"

مشهد في وسط بيروت (رينه معوّض).

يسود اقتناع في الأوساط السياسية التي تتابع من كثب مصير التجربة التي يخوضها الرئيس المكلف حسان دياب، بأن الأخير الذي اجتاز عتبة التكليف بدفع من فريق الرئاسة الاولى، وبمؤازرة من "حزب الله"، هو اليوم أمام تحدي التأليف الذي يتخطى النطاق الداخلي إلى النطاق الدولي. فهل ينجح الرئيس دياب بما عجز عنه الرئيس سعد #الحريري في تشكيل حكومة #تكنوقراط بالكامل، أي الحكومة التي نادت ثورة 17 تشرين الأول بتأليفها؟في معلومات لـ "النهار" من أوساط نيابية بارزة، أن هناك قناعة تامة بأن هناك شروطاً توافرت في دياب، منحته فرصة التكليف أهمها أن رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل، وجد في شخصية دياب، ضالته المنشودة التي تتمثل بتوفير مخرج لباسيل كي يبتعد عن المشاركة في الحكومة المقبلة في موازاة ابتعاد الحريري عنها. وقد لقي باسيل في اختياره دياب دعماً من "حزب الله" لأسباب متعددة، بينها ما يتصل بالحفاظ على علاقات الحزب العميقة مع رئيس الجمهورية ميشال عون، وبينها أيضاً علاقات جيدة بين الحزب والرئيس المكلف عندما كان الاخير وزيراً للتربية في حكومة ميقاتي، لا سيما دور دياب في منح الحزب ترخيصاً في إنشاء جامعة "المعارف"....

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

بالأرقام: هل دخل لبنان مرحلة الخطر صحياً واقتصادياً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard