البرازيل تفتتح مكتباً تجاريًّا في القدس

15 كانون الأول 2019 | 19:11

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

إدواردو بولسونارو (الى اليمين)، نتنياهو وزوجته سارة، خلال افتتاح المكتب التجاري البرازيلي في القدس (15 ك1 2019، أ ف ب).

افتتحت #البرازيل، الأحد، مكتبا تجاريا في #القدس، فيما أكد مسؤول كبير ان الرئيس جايير بولسونارو ينوي الإيفاء بوعده بنقل مقر سفارة بلاده إلى مدينة القدس المتنازع عليها.

وكان الرئيس بولسونارو أعلن، خلال مؤتمر صحافي مع نتنياهو في القدس في نيسان، عن قراره فتح مكتب ديبلوماسي يعنى بالشؤون الاقتصادية في القدس.

وتعهد أيضا أن يحذو حذو الولايات المتحدة بنقل سفارة بلاده إلى المدينة المتنازع عليها.

واحتلت إسرائيل القدس الشرقية عام 1967، وضمّتها لاحقاً في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

وتعتبر إسرائيل القدس بشقيها عاصمتها الموحدة، في حين يريد الفلسطينيون إعلان القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية.

وتتفق غالبية دول العالم على أنّ وضع القدس يجب أن يتم تحديده عبر مفاوضات سلام فلسطينية إسرائيلية.

ويحمل المكتب اسم الوكالة البرازيلية للتجارة والاستثمار "أبيكس".

وأكد إدواردو بولسونارو، نجل الرئيس البرازيلي والنائب في مجلس النواب، خلال حديثه في الاحتفال، أن نقل السفارة سيتم بالفعل، وأن والده أكد ذلك.

وبحسب النائب بولسونارو الذي يشغل أيضا منصب رئيس لجنة العلاقات الخارجية والدفاع الوطني في البرلمان البرازيلي، فإن التأخير في تنفيذ هذه الخطوة مرده إلى رغبة بلاده في التحضير الشامل لذلك، ولتكون مثالا يحتذى به لبلدان أميركا الجنوبية الأخرى.

وأضاف: "نريد نقل السفارة إلى القدس، ليس البرازيل فحسب، انما ايضا لنكون مثالا يحتذى لسائر دول أميركا الجنوبية".

حتى الآن، خرقت الولايات المتحدة وغواتيمالا الإجماع الدولي على المدينة، عبر فتح سفارتين لهما في القدس.

وجمّد الفلسطينيون التواصل مع البيت الأبيض على خلفية ذلك.

كذلك، افتتحت هنغاريا مكتبا تجاريا في القدس.

من جهته، أكد رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، خلال الافتتاح، "التزام الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو فتح سفارة في القدس العام المقبل".

وشكر البرازيل على دعمها لإسرائيل في المحافل الدولية، وأشار إلى المساعدات الأخيرة التي قدمتها الدولة العبرية للبرازيل "بسبب الكوارث الطبيعية".

وقال: "كانت إسرائيل هناك، وستبقى هناك من أجل الشعب البرازيلي والصداقة المشتركة".

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard