كينيا والصومال "تطبّعان" العلاقات بينهما بعد توترات بسبب خلاف قديم

15 تشرين الثاني 2019 | 18:21

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

كينياتا (الى اليمين) ومحمد خلال اللقاء بيينهما في نيروبي (حساب الرئاسة الكينية على تويتر).

اتفقت #كينيا و#الصومال على "تطبيع" العلاقات وبدء إعادة إصدار تأشيرات سفر لمواطنيهما، بعد توتر العلاقات بين الدولتين الجارتين بسبب خلاف قديم على الحدود البحرية.

والاتفاق الذي أعلنته الرئاسة الكينية ليل الخميس، جاء في أعقاب اجتماع في #نيروبي بين الرئيس أوهورو كينياتا، ونظيره الصومالي محمد عبد الله محمد.

وأعاد الرئيسان "تأكيد العلاقات الثمينة القائمة بين كينيا والصومال. واتفقا على استكشاف سبل تعزيز العلاقات الثنائية والديبلوماسية" بينهما، وفق بيان صدر عن مكتب كينياتا.

وظهر كينياتا ومحمد المعروف باسم "فرماجو" في صور نشرتها الرئاسة الكينية على تويتر، يتصافحان مبتسمين.


ولم يأت البيان على ذكر الخلاف الحدودي بين الصومال وكينيا المتعلق بمساحة من المحيط الهندي تطالب بها الدولتان، ويعتقد أنها تحتوي على كميات مهمة من النفط والغاز.

وتدهورت العلاقات بين مقديشو ونيروبي، في وقت سابق هذا العام، بعدما قررت الصومال طرح حقول نفط وغاز في المنطقة البحرية المتنازع عليها في مزاد.

واستدعت نيروبي سفيرها في مقديشو في شباط على خلفية الخلاف حول السيادة على المنطقة البحرية الغنية بالموارد- وهو خلاف حملاه إلى محكمة العدل الدولية.

والمثلث المائي المتنازع عليه، يمتد على مساحة تزيد عن 100 ألف كلم مربع، ويقع في جزء من إفريقيا اكتشف أخيرا إنه غني باحتياطي الطاقة.

واتهمت الصومال كينيا في وقت سابق هذا العام بتوقيف وزراء صوماليين ومصادرة جوازاتهم، لدى محاولتهم دخول أراضيها.

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard