.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
فنّانون محترفون من "ابناء بيروت"، من "المؤيدين للتغيير والمطالبة بحقوقنا كمواطنين". هؤلاء صنعوا "قبضة الثورة" بأنفسهم ورفعوها في ساحة الشهداء وسط بيروت. مبادرة "عفوية" في أوقات تاريخية، ولدت مجسماً ضخما لقبضة يد بيضاء، "من دون اي صبغة سياسية" لها، جمعت حولها ثوار
لبنان.
الخبر اليقين يزيل الغموض حول المجسم الضخم الذي شغل كثيرين. في الأيام الماضية، استخدمت جهات المجسم للهجوم على الثورة والتشكيك في الثوار، عبر ربطه بحركة "أوتبور" الصربية، واعتباره علامة على "تمويل خارجي" للانتفاضة اللبنانية. فيديو اتهامي وحملة تشكيك على وسائل التواصل الاجتماعي... واليوم، تأكيدان لـ"النهار": الاول من بيروت، لبيروتية المجسم. والآخر من صربيا، من مؤسس "أوتبور" (السابقة)، ان هذه الاتهامات "غير صحيحة"، والفيديو المتناقل "يدخل في سياق نظرية المؤامرة".
قبضة الشجاعة
البداية من ساحة الثوار في بيروت. التساؤلات حول قبضة الثورة وجدت، في الساعات الماضية، جوابا مؤكّدا. الجهة التي تقف وراءها هي الشركة البيروتية المعروفة، Styro 3d، المتخصصة بصناعة المجسمات الثلاثية البعد، والتي تولت انتاج نشاطات I Love Beirut. "نعم، المجسم تقدمتنا"، على ما يؤكد صاحب الشركة طارق شهاب لـ"النهار".
مبادرة "عفوية"، تلقائية"، بتعبيره. "نحن من أبناء المدينة قبل كلّ شيء، ومن مؤيدي التغيير والمطالبة بحقوقنا كمواطنين. في كلّ تحرّك، تنبعث أفكار عفويّة. وهذا (اي المجسم) أقلّ شيء يمكننا أن نفعله كمحترفين في مهنة الفنّ والستايروفوم، من خلال مشاركتنا في نقل روح الاندفاع ورمز الشجاعة في المطالبة بأبسط حقوقنا كلبنانيّين".
المقر في قلب بيروت. Styro 3d شركة ديكور رائدة "متخصصة بنحت الستايروفوم Styrofoam ثلاثي البعد. وهي تضم مواهب شابة ومصممي المنتجات ومهندسين معماريين متخصصين بالعرض ثلاثي البعد"، على ما تعرف بذاتها. في 25 تشرين الاول 2019، قدمت "قبضة الثورة" الى الثوار، ورفعتها في ساحتهم.
نسأل شهاب عن قبضة اليد وتصميمها، فيشرح "انها حركة عفويّة، طبيعيّة عند الإنسان، منذ آلاف السنين. ويقوم بها الشخص عندما يطالب بحماسة، ويشجّع. ونشاهدها دائماً في المناسبات الرياضيّة وغيرها...".