نوبل الآداب 2018 إلى أولغا توكارتشوك و2019 إلى بيتر هاندكه

10 تشرين الأول 2019 | 14:05

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

خلال ترقُّب إعلان النتيجة (أ ف ب).

منحت جائزة #نوبل_الآداب للعام 2018 إلى الكاتبة البولونية أولغا توكارتشوك بعد إرجائها السنة الماضية بسبب فضيحة جنسية، فيما نال النمسوي بيتر هاندكه مكافاة العام 2019.

وقال الأمين العام الدائم للأكاديمية السويدية المانحة للجائزة ماتس مالم إن أولغا توكارتشوك كوفئت "على خيالها السردي الذي يرمز من خلال شغف موسوعي إلى تجاوز الحدود كشكل من أشكال الحياة".

أما بيتر هنادكه فقد كوفئ على أعماله "التي غاصت في فرادة التجربة البشرية، مدعومة ببراعة لغوية".

وقد ألّفت أولغا توكارتشوك (57 عاما) نحو 12 عملا وتعتبر ألمع روائيي جيلها في بولونيا.

وتراوح أعمالها المتنوّعة جدا بين القصة الخيالية الفلسفية (الأطفال الخضر 2016) والرواية البوليسية البيئية الملتزمة والميتافيزيقية (على عظام الموتى 2010) وصولاً إلى الرواية التاريخية الواقعة في 900 صفحة (كتب يعقوب 2014). وقد ترجمت أعمالها إلى أكثر من 25 لغة.

ولا تتردد الكاتبة اليسارية الملتزمة سياسيا وبيئيا في انتقاد سياسة الحكومة الحالية المحافظة والقومية في بلادها.

وهي نباتية وتتميز بتسريحة شعر بضفائر أفريقية.

أما بيتر هاندكه (76 عاما) الذي أصدر أكثر من 80 عملا فهو أحد الكتاب باللغة الألمانية الذين يتمتعون بأكبر نسبة قراءة. وحولت الكثير من أعماله إلى مسرحيات.

وأصدر أول عمل له بعنوان "الزنابير" العام 1966 قبل أن يشتهر مع "توتر حارس المرمى خلال ركلة الجزاء" في العام 1970 ومن ثم "المصيبة اللامبالية" (1972) الذي يرثي فيه والدته بشكل مؤثر.

وهو قال يوما إنه ينبغي إلغاء جائزة نوبل الآداب "فهي شكل من أشكال التقديس الزائف الذي لا يفيد القارئ بشيء".


أزمة الجوع في لبنان: هل تنتهي قريباً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard