"تموت مواطنات بواقع كل يومين أو ثلاثة"... تدابير لتطويق آفة العنف ضدّ النساء في فرنسا

4 أيلول 2019 | 14:40

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

تدابير لتطويق آفة العنف ضدّ النساء في فرنسا (أ ف ب).

أعلنت فرنسا، إحدى أسوأ دول أوروبا على صعيد معدلات جرائم قتل النساء بفعل العنف الأسري، الثلثاء سلسلة تدابير للحد من هذه الآفة التي أودت بحياة أكثر من مئة امرأة منذ مطلع العام.

وأحصت السلطات الفرنسية العام الماضي 121 جريمة قتل نساء في إطار حالات عنف أسري. وفي أوروبا، تُصنف فرنسا من بين أسوأ البلدان على صعيد عدد النسوة اللواتي يقضين على يد أزواجهن، مع 0,18 ضحية لكل مئة ألف امرأة، وفق آخر الأرقام المعروفة الصادرة عن هيئة "أوروستات" الأوروبية في 2017. وهذا المعدل أعلى من سويسرا (0,13) وإيطاليا (0,11) وإسبانيا (0,12)، لكنه أدنى من ألمانيا (0,23).

وقال رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب: "اليوم في بلدنا، تموت مواطنات لنا خنقا أو طعنا أو بحرقهنّ أحياء أو تحت الضرب، بواقع كل يومين أو ثلاثة".

وأضاف فيليب خلال إطلاقه مناقشات في هذه القضية محاطا بأكثر من عشرة وزراء "منذ قرون، هؤلاء النسوة يُدفنن جراء لامبالاتنا وإنكارنا وإهمال الذات لدينا وذكوريتنا المتجذرة وعجزنا عن مواجهة هذا الوضع الفظيع".

ودعي نحو ثمانين شخصا من مسؤولين محليين وعناصر شرطة وعناصر درك وقضاة ومحامين إلى هذا الاجتماع الرامي لمحاولة تطويق آفة العنف الأسري في فرنسا.

وفي إطار هذه المساعي، أعلن رئيس الوزراء الفرنسي استحداث 250 موقعا للإيواء في حالات الطوارئ للنساء الهاربات من العنف الأسري اعتبارا من مطلع 2020، و750 موقعا آخر مخصصا لإعادة الإيواء الموقت، وهو تدبير قدرت كلفته بخمسة ملايين أورو.

كذلك ستختبر الحكومة استحداث غرف طوارئ داخل المحاكم "لمعالجة الملفات في غضون 15 يوما". وسيتمكن الضحايا أيضا من تقديم شكاوى بصورة منهجية في المستشفى.

ومن المقرر الإعلان عن خلاصات هذه المناقشات في 25 تشرين الثاني لمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد النساء.

علاء أبو فخر: الحكاية الجارحة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard