الحريري: "حزب الله" ليس مشكلة لبنانية وإنما إقليمية (فيديو)
Smaller Bigger

صرّح رئيس الوزراء سعد الحريري بأن لبنان وحكومته لن يتحملا مسؤولية "حزب الله" وهجماته الأخيرة على الأراضي الاسرائيلية، معتبراً أن "حزب الله" ليس مشكلة لبنانية فقط، وإنما مشكلة إقليمية. وقال الحريري في مقابلة مع هادلي غامبل من قناة "سي أن بي سي" إن "حزب الله ليس مشكلة لبنانية - فقط - إنه مشكلة إقليمية". "إسرائيل تريد... هذا السيناريو أن لبنان هو المسؤول، وهذا ما يقوله نتنياهو. إذا كنتم ترغبون في المضي به، فليكن. لكن نتنياهو يعرف والمجتمع الدولي يعرف أن هذا غير صحيح".

وقال: "أنا شخص براغماتي وأعرف حدودي، وأعرف حدود هذه المنطقة. لو كانوا جديين في هذه القضية، لكانوا فعلوا أموراً قبل عشر و15 و20 و30 سنة". وأكد أن تركيزه الرئيسي هو تعزيز المؤسسات اللبنانية مثل مصرفها المركزي وقوى الأمن. وفي الوقت نفسه، أقر الحريري بحدود قدرته على كبح جماح "حزب الله".

وفي الشأن الاقتصادي، قال إنّ الحكومة تريد خفض العجز إلى سبعة في المئة من الناتج المحلي الإجمالي السنة المقبلة.

وأكد أنّ "إبقاء سعر الليرة اللبنانية عند 1500 للدولار هو السبيل الوحيد المستقرّ للمضي في إصلاحات الحكومة".

ومع ذلك، لفت إلى أن القول إنّ "حزب الله" يحكم لبنان هو خطأ. وقال: "لا، هم لا يحكمون لبنان، أنا أحكم لبنان، وميشال عون بصفته رئيساً للجمهوية ونبيه بري بصفته رئيساً للبرلمان. هو حزب سياسي له حجمه في الحكومة والبرلمان".

لكنه أضاف: "ما يسيطرون عليه ربما هو (قرار) حرب قد تحصل لأسباب إقليمية لا كلمة لنا فيها. وهذا سبب خلافي معه".

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

الخليج العربي 7/13/2026 10:10:00 PM
اتهم الحوثيون السعودية في وقت سابق بقصف مدرج مطار صنعاء الذي يسيطرون عليه.
دوليات 7/14/2026 6:25:00 AM
الذهب عند أدنى مستوى في أسبوعين و تراجع المعادن النفيسة الأخرى
مكالمة استغاثة بسبب آلام في الصدر، ثم وفاة مفاجئة، لتنكشف لاحقاً تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة السيناتور الأميركي ليندسي غراهام. ومع تصاعد التساؤلات، دعا مشرعون إلى تحقيق شامل، فيما بدأت تتكشف كواليس آخر لحظاته
لبنان 7/14/2026 9:44:00 AM
منح تصل إلى 250 ألف دولار للمشروع الواحد... السفارة الأميركية في بيروت تطلق برنامج تمويل جديد لدعم منظمات المجتمع المدني، مع تركيز على الذكاء الاصطناعي، ومحو الأمية الرقمية، ومواجهة المعلومات المضللة.