.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
عادت الأوضاع على الحدود اللبنانية الجنوبية إلى طبيعتها بعد ساعات من التوتر عقب تنفيذ المقاومة عملية عسكرية داخل مستعمرة أفيفيم، وقصف إسرائيلي على خراج بلدات مارون الراس وعيترون ويارون. لكن تل أبيب رضخت للإيقاع الذي فرضه "حزب الله" وتثبيته قواعد الاشتباك الجديدة ومفادها أن أي اعتداء في لبنان أو في سوريا عليه سيقابله ردّ من لبنان.
بعد أسبوع من الترقب والانتظار وحبس الأنفاس، نفّذت المقاومة، عصر الأحد، ردّها على الاعتداءات الاسرائيلية على الضاحية الجنوبية قبل عشرة أيام، وكذلك استهداف عناصر "حزب الله" في غارة إسرائيلية قرب دمشق. وبدت الأوضاع على الحدود هادئة أمس بعد قصف إسرائيلي لنحو ساعة عقب ردّ الحزب واستهدافه آلية عسكرية إسرائيلية على مسافة نحو كيلومتر واحد من الحدود اللبنانية داخل مستعمرة أفيفيم المواجهة لبلدات يارون ومارون الراس وعيترون في قضاء بنت جبيل.
بُعيد تنفيذ المقاومة ردّها باستهداف ناقلة جند اسرائيلية في أفيفيم، وإطلاق الجيش الاسرائيلي عشرات القنابل الفوسفورية على طول حدود المستعمرة الاسرائيلية مع لبنان، اشتعلت الحرائق في الحقول اللبنانية. وعلى رغم مسارعة اتحاد بلديات بنت جبيل الى إطفاء تلك الحرائق بعد نحو ساعتين على القصف الاسرائيلي، إلا أنها استمرت مشتعلة حتى صباح أمس. وفي هذا الوقت توافد عشرات المواطنين الى مارون الراس لمعاينة الأوضاع وسط انتشار عناصر مدنية من "حزب الله" ومخابرات الجيش اللبناني، وكان لسان السكان يردد عبارات "الفخر بما أنجزته المقاومة وعدم الخشية من الرد الاسرائيلي"، وراح هؤلاء يلتقطون الصور ويتناوبون على التصريح لوسائل الاعلام التي حضرت بكثافة الى المنطقة. فأمّ علي التي تقيم في منزلها في مارون الراس على مسافة عشرات الأمتار من مستعمرة أفيفيم كانت توزع الحلوى والشاي على الصحافيين والوافدين، وأكدت لـ"النهار" أنها على رغم حيازتها الجنسية الالمانية إلا أنها لن تغادر منزلها وأرضها لثقتها بالمقاومة والجيش اللبناني في حماية لبنان والجنوب.