هدوء على الحدود بعد ردّ "موضعي" على الاعتداءات... قواعد الاشتباك وفق إيقاع "حزب الله"؟

2 أيلول 2019 | 18:23

المصدر: "النهار"

المواطنون على الحدود الجنوبية (أ ف ب).

عادت الأوضاع على الحدود اللبنانية الجنوبية إلى طبيعتها بعد ساعات من التوتر عقب تنفيذ المقاومة عملية عسكرية داخل مستعمرة أفيفيم، وقصف إسرائيلي على خراج بلدات مارون الراس وعيترون ويارون. لكن تل أبيب رضخت للإيقاع الذي فرضه "حزب الله" وتثبيته قواعد الاشتباك الجديدة ومفادها أن أي اعتداء في لبنان أو في سوريا عليه سيقابله ردّ من لبنان.بعد أسبوع من الترقب والانتظار وحبس الأنفاس، نفّذت المقاومة، عصر الأحد، ردّها على الاعتداءات الاسرائيلية على الضاحية الجنوبية قبل عشرة أيام، وكذلك استهداف عناصر "حزب الله" في غارة إسرائيلية قرب دمشق. وبدت الأوضاع على الحدود هادئة أمس بعد قصف إسرائيلي لنحو ساعة عقب ردّ الحزب واستهدافه آلية عسكرية إسرائيلية على مسافة نحو كيلومتر واحد من الحدود اللبنانية داخل مستعمرة أفيفيم المواجهة لبلدات يارون ومارون الراس وعيترون في قضاء بنت جبيل.
بُعيد تنفيذ المقاومة ردّها باستهداف ناقلة جند اسرائيلية في أفيفيم، وإطلاق الجيش الاسرائيلي عشرات القنابل الفوسفورية على طول حدود المستعمرة الاسرائيلية مع لبنان، اشتعلت الحرائق في الحقول اللبنانية. وعلى رغم مسارعة اتحاد بلديات بنت جبيل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard