سوريا: قوّات النظام تقصف غرب إدلب... مقتل امرأة وإصابة 5 آخرين

4 آب 2019 | 19:14

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

دمار وابنية تضررت في خان شيخون بالريف الجنوبي لادلب (أ ف ب).

قتلت مدنيّة بنيران القوات السورية في منطقة يسيطر عليها الجهاديون شمال غرب #سوريا الأحد، للمرة الاولى منذ وقف اطلاق النار في المنطقة، على ما أفاد #المرصد_السوري_لحقوق_الإنسان.

وبعد أشهر من التصعيد العسكري، بدأ منتصف ليل الخميس- الجمعة، سريان اتفاق لوقف النار بمنطقة #إدلب اعلنت دمشق "الموافقة" عليه، واشترطت لاستمراره انسحاب المجموعات الجهادية من المنطقة المنزوعة السلاح، وفقا لما ينص عليه اتفاق روسي تركي منذ ايلول.

إلا أن قوات النظام السوري واصلت قصف المنطقة التي يسكنها حاليا نحو ثلاثة ملايين شخص.

وقتلت امرأة في قصف صاروخي لقوات النظام الأحد في بلدة بداما بريف مدينة جسر الشغور غرب إدلب. كذلك، تسبب القصف بسقوط خمسة جرحى، وفقا للمرصد.

وقال رامي عبد الرحمن، مدير المرصد: "هذا أول شهيد مدني منذ تطبيق اتفاق وقف اطلاق النار".

السبت، أعلن القائد العام لهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) ابو محمد الجولاني أن فصيله لن ينسحب من المنطقة المنزوعة السلاح في شمال غرب سوريا.

وقبل ذلك بيوم، توعدت الهيئة بالرد على أي خروقات لوقف اطلاق النار.

وتعرضت محافظة ادلب ومناطق مجاورة لقصف شبه يومي من طائرات سورية، واخرى روسية، منذ نهاية نيسان، لم يستثن المستشفيات والمدارس والاسواق، وترافق مع معارك عنيفة في الريف الشمالي لحماه.

وينص اتفاق سوتشي الذي توصلت إليه روسيا وتركيا في أيلول، على إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مناطق سيطرة قوات النظام والفصائل، على أن تسحب الأخيرة أسلحتها الثقيلة والمتوسطة، وتنسحب المجموعات الجهادية منها.

ولم يُستكمل تنفيذ الاتفاق، رغم أنه نجح في إرساء هدوء نسبي في المنطقة لأشهر عدة. وتتهم دمشق تركيا بالتلكؤ في تطبيقه.

وتسبب التصعيد الذي طاول منشآت مدنية بمقتل نحو 790 مدنياً منذ نهاية نيسان، وفقا للمرصد. ودفع أكثر من 400 ألف شخص الى النزوح.

وأعلنت الأمم المتحدة، ليل الخميس، أنها ستحقق في عمليات "التدمير والأضرار التي لحقت" بمنشآت تدعمها في المنطقة.

جرّبوا خبز البندورة المجففة!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard