الحلول العملية لمعالجة لدغة البعوض

2 آب 2019 | 12:21

المصدر: "النهار"

ازداد البعوض بشكل واضح في هذا الموسم، كما يحصل عادةً في فصل الصيف. قد تفشل كل المحاولات في تجنب دلغاته وهي تختلف من حيث الأذى الذي يمكن أن تسببه بين شخص وآخر. فكثر يعانون من تورم اللدغة ويجهلون كيفية مقاومة هذا التورم والحكاك المرفقة له الذي يزداد سوءاً مع الوقت لسبب أو لآخر. يبدو البعوض أسوأ مع ما يمكن التعرض له في سهرات الصيف الممتعة وتزيد صعوبة التخلص منه رغم اللجوء إلى كل الأساليب التي يحكى عنها. بحسب أحد التقارير التي نشرت في موقع "doctissimo" ثمة حلول طبيعية يمكن اللجوء إليها في حال التعرص للدغة بعوض للحد من الاحمرار والتورم والحكاك الناتج من ذلك ويشير التقرير إلى أن أنثى البعوض وحدها هي التي تلدغ.

في معالجة اللدغة

من المهم تعقيم موضع اللدغة كخطوة أولى وذلك بالماء والصابون أو بمادة معقمة بهدف تجنب الالتهاب الذي قد يحصل في حال الحكاك الزائد والتسبب بجرح في الموضع. إذ تحمل الأظافر  جراثيم يمكن ان تنتقل في موضع الجرح الناتج من الحكاك. لذلك يمكن تعقيم الموضع واستعمال مرهم مهدئ بعدها. في المقابل لمواجهة مشكلة الحكاك الناتجة عادةً من لدغة البعوض والذي يزداد حدةً بعد دقائق من التعرض للدغة التي ينقل فيها البعوض من لعابه بعد سحب الدم الذي يحتاجه وهو ما يؤدي إلى الحكاك والاحمرار.

كيف نقاوم الحكاك؟ 

تصعب عادةً مقاومة الرغبة في حك الجلد بعد التعرض إلى لدغة البعوض. لكن في الواقع يزيد الحكاك حدةً لدى المبالغة في حك الجلد ويصبح الوضع أكثر سوءاً بعد، لا بل قد يسبب ذلك التهاباً في الموضع المعني. من هنا أهمية اللجوء إلى بعض الحلول الطبيعية التي تساعد في تهدئة الجلد والحد من الحكاك:

-وضع ضمادة من الماء البارد او مكعب من الثلج إذ تساعد البرودة على تهدئة الجلد والحد من الحكاك.

-وضع ضمادة من الماء الدافئ أو كيس من الشاي الدافئ لأن السائل الدافئ يساعد في تهدئة الجلد والألم والالتهابات.

-وضع الزيوت الأساسية المهدئة للجلد كالبابونج والخزامى والقرنفل والكينا. يكفي وضع قطرتين منها على محرمة توضع على موضع اللدغة للشعور بتحسن.

-وضع الجل بزيت النعناع Menthol فبفضل البرودة التي يؤمنها يساعد في تهدئة هذه الرغبة بالحكاك. على أن يتم التحقق من عدم وجود حساسية ضد هذا النوع من المراهم.

-هلام بالـAloe Vera الذي تعرف فوائده المضادة للالتهابات وفي تعقيم الجروح.

-وضع ضمادة من خل التفاح مع الماء على موضع اللدغة كمادة معقمة طبيعية تساعد في تهدئة الجلد والحد من الحكاك.

-فرك الجلد بأوراق نباتات مهدئة للجلد كالنعناع والبقدونس...

ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard