أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن اشتباكات متقطعة بين مجموعات تابعة لـ "حزب الله" من جهة، وقوات من الدفاع الوطني الموالية للنظام السوري من جهة أخرى، اندلعت مطلع الأسبوع الجاري، في محيط مدينة قارة بالقلمون الغربي.
وأشار المرصد إلى أن اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة دارت في جرود الشيخ علي، ووادي المال، ووادي مرطبية، في محيط بلدة قارة قرب الحدود السورية اللبنانية في القلمون الغربي، حيث استمرت الاشتباكات بينهما عدة ساعات، ما أدى لوقوع العديد من الإصابات في صفوف الطرفين.
وأوضح المرصد أن الاشتبك اندلع بسبب إقدام قياديي الحزب على تهريب مطلوبين للنظام عبر الجرود، مقابل مبالغ مالية تتراوح بين الـ 3000 دولار أميركي إلى حد الـ 5000 على الشخص الواحد، لإدخاله إلى داخل الأراضي اللبنانية بطريقة غير شرعية.
ونشر المرصد السوري في 15 تموز الجاري، نقلاً عن مصادر موثوقة، أن "حزب الله" عمد خلال الساعات والأيام القليلة الفائتة إلى نشر قوات له ضمن مناطق جديدة في القلمون الغربي بريف محافظة دمشق، حيث جرى سحب القوات هذه من مناطق متفرقة يتواجد فيها "حزب الله" داخل الأراضي السورية نحو مواقع جديدة في القلمون الغربي كما نقل الحزب مع المقاتلين أسلحة ثقيلة من صواريخ قريبة وبعيدة المدى ورشاشات ثقيلة، حيث ثبت نقاط جديدة له في منطقة التلال المطلة على بلدة فليطة، وأنشأ متاريس وغرف خشبية في تلك النقاط، كما أخفى سلاحه وسياراته في المغر والخنادق المحفورة مسبقاً في المناطق الجبلية هناك.
وأضافت المصادر عينها أن "حزب الله" استحوذ على بناء سكني كامل بجانب مسجد ضرار في حي القاعة بمدينة يبرود ورفع أعلام الحزب عليه، أما في منطقة قارة فقد سيطر على منازل في أحياء الكرب والمشفى والملعب البلدي، واتخذها كمقرات عسكرية، فضلاً عن إنشاء مقر رئيسي له في منطقة البيدر الواقعة على الطرف الغربي من قارة، والذي أصبح يحوي آليات وأسلحة ثقيلة ومتوسطة بداخله.
نبض