21-01-2021 | 08:45

هكذا يمكن الحدّ من خطر التقاط عدوى كورونا في السيارة؟

هكذا يمكن الحدّ من خطر التقاط عدوى كورونا في السيارة؟
Smaller Bigger

يتوجه العلماء في دراساتهم إلى مختلف الجوانب الحياتية والمجالات التي يمكن التركيز عليها سعياً لخفض معدلات انتشار الفيروس حول العالم. طوال العام الماضي تم التركيز على الأماكن الأكثر خطراً التي يتجمع فيها عدد أكبر من الناس بحيث يكون هناك مجال أكبر لانتشار الفيروس. لذلك تم البحث في أماكن معينة كالأسطح في السفن والنوادي الرياضية وصالات الانتظار في المطاعم وأيضاً في المطارات. في المقابل، بحسب ما ورد في New York Times نادراً ما سلّطت الأضواء على السيارة كمكان يمكن أن ينتقل الفيروس فيه.

 

لا يتواجد في السيارة عدد من الأشخاص بشكل يزيد خطر تناقل الفيروس بنسبة عالية. في الوقت نفسه، لا يمكن استبعاد الخطر الموجود في السيارة. فهي صغيرة الحجم وتكون مقفلة عادةً ولا مجال للحفاظ على التباعد الاجتماعي المطلوب فيها للحد من خطر انتقال العدوى. فحتى في حال استخدام غطاء الوجه يبقى الخطر موجوداً بانتقال الفيروس من خلال الجزئيات الملوثة بالفيروس. وإذا كانت السيارة مقفلة يتجمع الفيروس مع الوقت بكميات كبرى فتزيد معدلاته في المكان شيئاً فشيئاً.

في دراسة حديثة أجريت تبيّن للخبراء الذين تتبعوا حركة الفيروس وتجمّعه في السيارة، أن المعدلات يمكن أن تخفف بفضل التهوئة وفتح بعض النوافذ ما يحمي ركاب السيارة من خطر التقاط عدوى فيروس كورونا.

 

وقد أجريت الدراسة بتتبع حركة الفيروس في سيارة وجد فيها شخصان أحدهما في المقعد الأمامي الأيسر والآخر في المقعد الخلفي الأيمن، كما يمكن أن يحصل في سيارات التاكسي وبشكل يكون فيه الحد الأقصى من التباعد الإجتماعي.

 

في هذه الحالة، يدور الهواء في السيارة بشكل يتجه فيه من الخلف إلى الأمام. بعدها تتبع العلماء معدلات الفيروس في السيارة بحسب ما إذا تم إغلاق الشبابيك أو فتحها.

وتبيّن أن معدل انتقال الجزئيات كان 8 إلى 10 في المئة من شخص مصاب إلى آخر في السيارة في حال إقفال الشبابيك الأربعة. أما عند فتحها فتنخفض المعدلات إلى حد كبير ومع دخول الهواء النظيف والمنعش من الخارج تخرج الجزيئات الملوثة في معظمها ولا يبقى إلا نسبة 0،2 إلى 2 في المئة لتنتقل بين الشخصين المتواجدين في السيارة. استناداً إلى الدراسة يوصي الخبراء بفتح النوافذ والتهوئة للحد من انتقال الفيروس سواء في السيارة أو في أي من الأماكن المغلقة. فبات معروفاً أن الخطر يقل في الخارج ومن خلال التهوئة في الأماكن المغلقة يمكن الحد من الخطر بنسبة ملحوظة. 

لكن مما لا شك فيه أن فتح النوافذ قد لا يكون ممكناً عملياً دائماً، خصوصاً في فصل الشتاء ومع اشتداد البرد. لذلك قد يكون الحل الأنسب عملياً في فتح النافذة المقابلة للشخص الجالس في السيارة فقد تكون أسهل من فتح النافذة المجاورة. بهذه الطريقة يمكن أن يدخل الهواء المنعش من جهة ويخرج الهواء الملوث من أخرى بشكل يؤمن حاجزاً ما بين السائق والراكب.

 

الأكثر قراءة

النهار تتحقق 4/4/2026 11:36:00 AM
تظهر الصورة رجلاً معصوب العينين، مقيداً بكرسي يشبه قفصاً، في غرفة رفع فيها العلم الايراني.
"تبدو وكأنك تقول: يا إلهي، كنت في طائرة مقاتلة قبل دقيقتين أحلق بسرعة 800 كيلومتر في الساعة، وانفجر صاروخ للتو على بعد أربعة أمتار ونصف فقط من رأسي"
لبنان 4/4/2026 7:56:00 PM
مقتل جندي إسرائيلي في شبعا بنيران صديقة خلال عملية جنوب لبنان