زلزال بقوة 7,2 درجات يضرب جنوب البيرو

زلزال بقوة 7,2 درجات يضرب جنوب البيرو
موقع الزلزال في البيرو (26 ايار 2022، earthquake.usgs.gov).
Smaller Bigger
هزّ زلزال بقوة 7,2 درجات جنوب البيرو، الخميس، على ما أعلن مركز المسح الجيولوجي الاميركي، بينما أكدت السلطات البيروفية عدم تسجيل سقوط ضحايا.

وأوضح المركز أن الزلزال ضرب البلاد عند الساعة 12,02 بتوقيت غرينتش على عمق 218 كلم.

وأفاد مركز الزلازل الوطني في البيرو أن قوة الزلزال بلغت 6,9 درجات وعمقه 240 كلم.

وتم تحديد مركزه على بعد 20 كلم شمال شرق أزانغارو القريبة من حدود بوليفيا.

وأفادت السلطات البيروفية أن سكان المناطق الواقعة في جنوب غرب البلاد والمحاذية لتشيلي شعروا بالهزة.

وقال مدير معهد البيرو للجيوفيزياء هرنادو تافيرا لإذاعة "آر بي بي" "في الوقت الحالي ونظرا إلى مستوى شدة (الهزة) على السطح، يفترض ألا يُحدث أضرارا إضافية... عندما يكون الزلزال أعمق تكون شدة الهزة أقل".

لكن المنسق العام لدى المركز الوطني للعمليات الطارئة رولاندو كابوتشو قال "تتم مراقبة الوضع ومن الصعب للغاية تحديد إن كانت هناك أي أضرار".

وشعر سكان الجنوب بالزلزال بينهم القاطنون في أريكيبا، ثاني كبرى المدن البيروفية،  حيث غادر الناس منازلهم بحثا عن مأوى. 

وقال أحد المتصلين بإذاعة "آر بي بي" من مدينة كوسكو الجنوبية "كان قويا للغاية ونزل العديد من الناس إلى الشوارع".

وحضّت الرئاسة السكان على "الهدوء في مواجهة هزّات ارتدادية محتملة" وذكرت على تويتر أن السلطات تقيم تداعيات الزلزال.

وتتعرض البيرو كل عام لـ400 هزة أرضية على الأقل يشعر بها السكان، إذ تقع على حزام النار في المحيط الهادئ وهي نقطة نشاط زلزالي يمتد على طول الساحل الغربي للقارة الأميركية.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 5/31/2026 9:28:00 PM
فيديو متداول للرئيس أحمد الشرع وعقيلته في بلودان يثير تفاعلاً واسعاً
السجال الذي أعقب المكالمة أعاد طرح أسئلة تتعلق بمستقبل الجبهة اللبنانية، وبالعلاقة بين ترامب ونتنياهو، وبحدود استقلالية القرار الإسرائيلي.
لبنان 6/2/2026 9:09:00 PM
بين طريق الخطر وطريق العلم والمعرفة، أثارت الحادثة موجة واسعة من الجدل، ترافقت مع انتقادات طالت وزارة التربية والتعليم العالي، حيث وجّه كثر أصابع الاتهام إلى وزيرة التربية ريما كرامي على خلفية الإصرار على إجراء الامتحانات حضورياً.
لبنان 6/3/2026 7:11:00 AM
يسلط التدقيق الضوء على شركة الطيران الوطنية التي تتخذ من بيروت مقراً لها، والتي حافظت على استمرار حركة الطيران في لبنان خلال الحرب والانهيار المالي.