اغتيال أحد أفراد الحرس الثوري الإيراني في طهران: شخصان على دراجة "أطلقا النار عليه"

دوليات 22-05-2022 | 17:35

اغتيال أحد أفراد الحرس الثوري الإيراني في طهران: شخصان على دراجة "أطلقا النار عليه"

اغتيال أحد أفراد الحرس الثوري الإيراني في طهران: شخصان على دراجة "أطلقا النار عليه"
عاصفة رملية تجتاح مباني في شمال طهران (17 ايار 2022، أ ف ب).
Smaller Bigger
اغتيل أحد أفراد الحرس الثوري الإيراني بإطلاق نار عليه في شرق طهران الأحد، وفق ما أفادت وكالة "إرنا" الرسمية.

وأوردت الوكالة أن "صياد خدائي، أحد المدافعين عن الحرم، اغتيل بإطلاق شخصين على دراجة نارية النار عليه في شارع مجاهدين إسلام في طهران".
 
ويستخدم الاعلام الرسمي الإيراني عبارة "مدافع حرم" للإشارة الى أفراد الحرس الثوري الذين قاموا بمهمات في سوريا والعراق حيث تؤكد طهران وجود عناصر من قواتها المسلحة بدور استشاري.

وأكد الحرس الثوري في بيان نشر على موقعه الالكتروني "سباه نيوز"، أن خدائي هو ضابط برتبة عقيد.

ودان الحرس عملية "إرهابية" استهدفت خدائي يقف خلفها عناصر على ارتباط بـ"الاستكبار العالمي"، وهي العبارة التي تستخدمها سلطات الجمهورية الإٍسلامية للإشارة الى الولايات المتحدة وحلفائها، وفي مقدمهم اسرائيل.

وأكد الحرس في بيانه فتح تحقيق لتحديد هوية "المعتدي أو المعتدين".

ووفق "إرنا"، وقع الاغتيال قرابة الساعة 16:00 بالتوقيت المحلي (11:30 ت غ) لدى عودة خدائي الى منزله.

ونشرت الوكالة صورا تظهر شخصا مضرّجا بالدماء وقد انحنى رأسه الى الأسفل، وهو جالس الى مقعد السائق في سيارة بيضاء اللون. وبدا زجاج النافذة البعيدة عن السائق محطما.

وأشارت "إرنا" الى أن خدائي تعرض لإطلاق خمس رصاصات عليه.

من جهتها، أفادت وكالة "تسنيم" أن خدائي كان "على مقربة من منزله" لدى تعرضه للاغتيال، مشيرة الى أن "زوجته كانت أول من عثر على جثته".

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/19/2026 1:19:00 PM
علمت "النهار " أن فرنسا ستساعد الجيش اللبناني على وضع استراتيجية يقدمها للمؤتمر، لا تشمل فقط لائحة معدات وتمويل ولكن استراتيجية لنزع السلاح في كل البلد 
المشرق-العربي 1/18/2026 10:56:00 PM
تهيئة الظروف الملائمة للمشاريع الاقتصادية والتنموية.
المشرق-العربي 1/19/2026 5:12:00 AM
اشتباكات عنيفة بين "قسد" والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بالرقة.
المشرق-العربي 1/19/2026 12:16:00 PM
المخابرات التركية كانت على تواصل مع الولايات المتحدة والحكومة السورية قبل إبرام الاتفاق.