تحاول الشابة مريم وليد خالد التحكم بقاربها الشراعي وسط أمواج عالية تتقاذفها في نهر دجلة في بغداد، اثناء ممارستها لواحدة من الرياضات المائية حديثة العهد في العراق، إلا أنها بدأت تستقطب اهتمام عدد من الشباب.
وخلال العقد الماضي، شارك محترفون في رياضة التجذيف في الألعاب الأولمبية، لكن رياضة القوارب الشراعية والألواح الشراعية لم تشكّل موضع اهتمام في العراق.
غير أنها الآن بدأت تحظى بشعبية إلى جانب رياضات أخرى غير أولمبية مثل الدراجات والزلاجات المائية.
وبعدما تمكنت من تخطي الأمواج، النادرة في دجلة، نجحت مريم أخيراً في تقويم الشراع بعد جهود كبيرة، مستمعةً إلى نصائح مدربها عن بعد.
وقالت الشابة البالغة من العمر 16 عاماً: "رياضة الزوارق الشراعية من الرياضات الصعبة التي تتطلب جهدا وصبرا"، فيما كان الهواء يعصف من حولها، لكن أريد أن "أظهر للجميع أننا نحن، النساء العراقيات، نستطيع أن ننجح".
وأضافت مريم التي كانت بطلة في رياضة السباحة وابنة احد اللاعبين السابقين في المنتخب العراقي لكرة القدم، "من يعشق الرياضات المائية ويواجه مخاطرها باصرار، وخصوصا سباقات الزوارق الشراعية، سيتمكن منها، لذا أتطلع لأن أكون حاضرة في دورات أولمبية في المستقبل".
يبدّل ازدهار هذه الرياضات المائية نظرة العراقيين إلى نهري دجلة والفرات اللذين منهما منح العراق اسمه التاريخي "بلاد ما بين النهرين".
وانخفض منسوب المياه في النهرين حتى النصف مع إنشاء تركيا وإيران المجاورتين سدوداً فيهما. وتراجع المنسوب كثيراً في أحد السنوات في دجلة لدرجة أنه كان ممكناً للسكان السير بين ضفتيه.
من جهة ثانية، يشكّل صعود هذه الرياضات في الأعظمية شرق العاصمة حيث تتدرب مريم، علامة فارقة في تاريخ هذا الحيّ، الذي كان حتى نهاية الحرب الأهلية عام 2008 أحد أكثر المناطق خطورةً في جانبي العاصمة، الكرخ والرصافة.
انتهت أيام الاقتتال الطائفي الدامية وعادت ضفاف دجلة للعائلات التي تستمع برحلة في الزوارق وللسباحين ومحبي الرياضات المائية. وبالقرب من المركز الرياضي الذي أنشئ لغرض تدريب الراغبين على الرياضات المائية، ينتشر عدد من المطاعم الصغيرة والاكشاك والمقاهي.
يسرّ هذا المشهد الصحافي الرياضي العراقي غازي الشايع، الذي قال: "جميل جداً أن يتحول هذا المكان إلى مكان يتجمع فيه البغداديون يوميا للاستمتاع بمشاهدة السباحين ومتسابقي الالعاب المائية".
دعم قليل
وتعبر مراراً زوارق تربط بين الأعظمية وحيّ الكاظمية على الضفة الأخرى من النهر، حيّان خاضا في يوم من الأيام حرباً دامية.
وتطمح بغداد لأن تعود من جديدة عاصمة للثقافة والترفيه في العالم العربي، كما كانت قبل عقود.
يخبر أحمد مظلوم وهو نائب رئيس الاتحاد العراقي للرياضات المائية "فرانس برس" أن فكرة "تأسيس" هذا الاتحاد نشأت "قبل أكثر من عام"، وهو "يضم الآن 100 رياضي، بينهم 8 فتيات".
ويتدرب الرياضيون على يد أنمار سلمان، بطل التجذيف العراقي، الذي جنّد سباحين ومجذفين آخرين لإنشاء النادي.
وتبلغ سرعة الرياح في المنطقة التي تتم فيها التدريبات نحو 15 عقدة (28 كلم بالساعة)، على الأرجح بتأثير من ممر هواء سببه الأبنية المرتفعة على جانبي النهر.
وخلال العقد الماضي، شارك محترفون في رياضة التجذيف في الألعاب الأولمبية، لكن رياضة القوارب الشراعية والألواح الشراعية لم تشكّل موضع اهتمام في العراق.
غير أنها الآن بدأت تحظى بشعبية إلى جانب رياضات أخرى غير أولمبية مثل الدراجات والزلاجات المائية.
وبعدما تمكنت من تخطي الأمواج، النادرة في دجلة، نجحت مريم أخيراً في تقويم الشراع بعد جهود كبيرة، مستمعةً إلى نصائح مدربها عن بعد.
وقالت الشابة البالغة من العمر 16 عاماً: "رياضة الزوارق الشراعية من الرياضات الصعبة التي تتطلب جهدا وصبرا"، فيما كان الهواء يعصف من حولها، لكن أريد أن "أظهر للجميع أننا نحن، النساء العراقيات، نستطيع أن ننجح".
وأضافت مريم التي كانت بطلة في رياضة السباحة وابنة احد اللاعبين السابقين في المنتخب العراقي لكرة القدم، "من يعشق الرياضات المائية ويواجه مخاطرها باصرار، وخصوصا سباقات الزوارق الشراعية، سيتمكن منها، لذا أتطلع لأن أكون حاضرة في دورات أولمبية في المستقبل".
يبدّل ازدهار هذه الرياضات المائية نظرة العراقيين إلى نهري دجلة والفرات اللذين منهما منح العراق اسمه التاريخي "بلاد ما بين النهرين".
وانخفض منسوب المياه في النهرين حتى النصف مع إنشاء تركيا وإيران المجاورتين سدوداً فيهما. وتراجع المنسوب كثيراً في أحد السنوات في دجلة لدرجة أنه كان ممكناً للسكان السير بين ضفتيه.
من جهة ثانية، يشكّل صعود هذه الرياضات في الأعظمية شرق العاصمة حيث تتدرب مريم، علامة فارقة في تاريخ هذا الحيّ، الذي كان حتى نهاية الحرب الأهلية عام 2008 أحد أكثر المناطق خطورةً في جانبي العاصمة، الكرخ والرصافة.
انتهت أيام الاقتتال الطائفي الدامية وعادت ضفاف دجلة للعائلات التي تستمع برحلة في الزوارق وللسباحين ومحبي الرياضات المائية. وبالقرب من المركز الرياضي الذي أنشئ لغرض تدريب الراغبين على الرياضات المائية، ينتشر عدد من المطاعم الصغيرة والاكشاك والمقاهي.
يسرّ هذا المشهد الصحافي الرياضي العراقي غازي الشايع، الذي قال: "جميل جداً أن يتحول هذا المكان إلى مكان يتجمع فيه البغداديون يوميا للاستمتاع بمشاهدة السباحين ومتسابقي الالعاب المائية".
دعم قليل
وتعبر مراراً زوارق تربط بين الأعظمية وحيّ الكاظمية على الضفة الأخرى من النهر، حيّان خاضا في يوم من الأيام حرباً دامية.
وتطمح بغداد لأن تعود من جديدة عاصمة للثقافة والترفيه في العالم العربي، كما كانت قبل عقود.
يخبر أحمد مظلوم وهو نائب رئيس الاتحاد العراقي للرياضات المائية "فرانس برس" أن فكرة "تأسيس" هذا الاتحاد نشأت "قبل أكثر من عام"، وهو "يضم الآن 100 رياضي، بينهم 8 فتيات".
ويتدرب الرياضيون على يد أنمار سلمان، بطل التجذيف العراقي، الذي جنّد سباحين ومجذفين آخرين لإنشاء النادي.
وتبلغ سرعة الرياح في المنطقة التي تتم فيها التدريبات نحو 15 عقدة (28 كلم بالساعة)، على الأرجح بتأثير من ممر هواء سببه الأبنية المرتفعة على جانبي النهر.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
الخليج العربي
5/29/2026 12:33:00 AM
شهد الحفل حضور عدد من كبار الشخصيات الإسلامية، وضيوف خادم الحرمين الشريفين، إضافة إلى رؤساء الوفود وممثلي مكاتب شؤون الحجاج.
لبنان
5/28/2026 5:35:00 PM
يسبق يوم العيد عشر ليال، تسمى عند الموحدين الدروز ليالي العشر، يقوم فيها المشايخ والشيخات بالتوجه نحو المجالس الدينية والمقامات وأداء الصلاة كل ليلة. وكثيرون لا يعرفون أن الموحدين الدروز يصومون خلال هذه الفترة.
فن ومشاهير
5/27/2026 4:12:00 PM
وشهدت الأشهر الماضية تداول أنباء متكرّرة عن زواجهما، إلا أنّ الإعلان الرسمي عن ارتباطهما تأجّل حتى الآن.
موضة وجمال
5/26/2026 10:26:00 AM
يبدو أنّ اللون الأزرق بات يحتلّ مساحةً أساسية في اختيارات الملكة رانيا وقد برز ذلك جليّاً خلال إطلالاتها الأخيرة.
نبض