الأربعاء - 19 كانون الثاني 2022
بيروت 10 °

إعلان

كيت ميدلتون في الأربعين من عمرها: كيف تطور أسلوب دوقة كامبريدج من بريق الشباب إلى الأناقة الخالدة؟

المصدر: النهار
فاديا صليبي
كايت ميدلتون-40 عاماً
كايت ميدلتون-40 عاماً
A+ A-

منذ انضمامها إلى العائلة الملكيّة في العام 2011، نادرًا ما تتعثّر كاثرين، دوقة كامبريدج المعروفة باسم كيت، عن التزامها بالظهور بمظهر أنيق في نظر الجمهور. على الرغم من أنّ الدوقة تشتهر بالـpreppy التويد والبلايزر المصمّمة تحديداً لها، فإنّها اكتسبت أوراق اعتمادها الحقيقية في مجال الأزياء من خلال نظرة حادّة إلى ارتداء أجمل الأزياء الراقية خلال المناسبات.

على سبيل المثال، فستان جيني باكهام المذهّب، الذي ارتدته في العرض الأوّل لفيلم 2021 "نو تايم تو داي"، أشعل النار على الإنترنت. وأجبر فستان زفافها المخصّص من ألكسندر ماكوين بتفاصيل دقيقة للغاية الخيّاطات على استبدال إبر الخياطة كلّ ثلاث ساعات، وفقًا لمجلة فوغ البريطانية.

 

في حفل زفافها إلى الأمير ويليام، دوقة كامبريدج اختارت فستانًا معقّدًا من تصميم سارة بيرتون لألكسندر ماكوين. كان الدانتيل رقيقًا للغاية، وكان على الخيّاطات غسل أيديهن كلّ ثلاثين دقيقة للحفاظ على نظافة الخيطان.

 

 

 

وقبل أن تُصبح دوقة حتّى، احتفظت كيت ميدلتون الصغيرة بخزانة ملابسها المليئة بإطلالات أنيقة. بمناسبة عيد ميلادها الأربعين، نُلقي نظرة على بعض أفضل ملابسها، منذ أيّام دراستها الجامعيّة وصولاً إلى أكثر المناسبات الملكيّة رسميّة.

 

تألّقت الدوقة بفستان ذهبيّ في العرض الأول لفيلم بوند في لندن

 
 
 

سنوات الكليّة

حين لم تكن كيت من عداد الأسرة الملكيّة، كانت تدرس في جامعة سانت أندروز في اسكتلندا، وكانت حياتها الاجتماعية مشابهة لحياة العديد من أبناء جيلها. قد تكون ارتدت في المقعد الخلفيّ لسيّارات الأجرة تصاميم أقصر ممّا ترتديها الآن، لكنّ حبّها لارتداء الملابس كان واضحًا منذ البداية.

كيت ميدلتون ترتدي الترتر في ديسكو خيري في لندن العام 2008.

 
 

 

صور الـPaparazzi التي التقطت لكيت، حين كانت في الـ20 من عمرها، أظهرت عيوناً مشرقة تشير إلى ميل باتجاه الأزياء المتلألئة؛ كانت الفساتين السوداء المتلألئة والبلوزات ذات الياقات المرصّعة بالترتر الأخضر الزمرديّ تزيدها جاذبيّة. حتى قبل أن تُصبح واحدة من أكثر النساء تعرّضاً لأضواء المصوّرين في العالم، كانت ملابسها جريئة.

على سبيل المثال: إذا ارتدى أصدقاؤها بذلات سوداء بالكامل لقضاء ليلة في ملهى ليليّ في المدينة، ارتدت كيت فستانًا حريريًا مطبّعًا يتميّز بالطراز الباروكي.

 

الارتباطات الملكية

اليوم، بعد زواجها بفرد من العائلة المالكة، ما زالت الدوقة تبحث عن الترتر. في قمة الاستثمار في العلاقات بين المملكة المتحدة وأفريقيا في قصر باكنغهام في كانون الثاني 2020، ارتدت فستانًا من الدانتيل والترتر الأحمر المتلألئ من Needle & Thread. وفي العام الماضي، وصلت إلى رويال ألبرت هول في لندن مرتدية ثوبًا رائعًا باللون الأخضر المعدنيّ المتلأليء.

تكريمًا لبلوغ كيت الأربعين من العمر، أصدر قصر كينسينغتون ثلاث صور جديدة للدوقة، التقطها باولو روفيرسي. في جلسة التصوير، تزيّنت بأقراط من الألماس واللؤلؤ تعود إلى ديانا، أميرة ويلز، تكريماً لحماتها الراحلة.

 
 

 

 

لكن المشارَكات الملكيّة لا تتطلّب في كلّ مرّة نفس المستوى من الإثارة. في العديد من المناسبات الرسمية، اختارت الدوقة الأناقة البسيطة. في اليوم الأول من قمة COP26، العام الماضي، في غلاسكو (اسكتلندا) خرجت مرتدية فستاناً - معطفاً أزرق حقيقيّاً من Eponine يصل حتى كاحليها. مع أكتاف هندسيّة وأزرار أحادية على الصدر، كان هذا الزيّ من الطراز الأول في البساطة الأنيقة، التي أبهرت الحضور من دون تشتيت الانتباه عن القضايا المهمّة المطروحة.

ارتدت الدوقة فستانًا بسيطًا ذا قصّة هندسيّة لقمة المناخ

 
 

لحظات السجادة الحمراء

عندما تستدعي المناسبة بعض البذخ، تعتمد الدوقة على مصمّمين موثوقين مثل جيني باكهام وألكسندر ماكوين. في العام 2011، بعد أشهر قليلة من زفافها في كاتدرائيّة وستمنستر، أثبتت كيت عشقها لملابس السهرة، إذ ارتدت ثوبًا أسود كلاسيكيًا من المخمل الأسود سترابلس بمناسبة حضورها الحفل العسكري.

 

عزّز ماكوين إطلالة كيت المخملية الكلاسيكية مع تفاصيل الدانتيل، وجعلها واحدة من أكثر الناس أناقة في فضاء الموضة.

 
 

كلّ حدث منذ ذلك الحين كان فرصة لأول مرّة لإطلاق صورة ظليّة جديدة، من محيط الخصر الإمبراطوري وتفاصيل الكتفين إلى رداء جيني باكهام الأثيري، الذي ارتدته في العرض الأول لفيلم "Spectre" في العام 2015.

في أغلب الأحيان، يتمّ استخدام إطلالتها الأنيقة لإيصال قيم مهمّة أيضًا، لا سيما عندما يتعلّق الأمر بأزمة المناخ. في العام 2020، كانت الدوقة واحدة من عدد قليل من الحاضرين في حفل توزيع الجوائز، اهتمّوا بقواعد اللباس المعاد تدويره في ذلك الحفل، واختارت ثوبًا مزيّنًا باللونين الأبيض والذهبي من ألكسندر ماكوين، كانت قد ارتدته لأوّل مرّة خلال حفل عشاء رسميّ في العام 2012.

 

تلجأ دوقة كامبريدج في أغلب الأحيان إلى المصمّمة البريطانية جيني باكهام لارتداء ملابس السهرة الخاصة بها. لتناول العشاء في السفارة البريطانية في باريس في العام 2017، وصلت بثوب من تصميم جيني باكهام المتلألئ.

 
 
 

أصبح ألكسندر ماكوين دعامة أساسية لخزانة ملابسها. هنا، في BAFTAs 2011، ارتدت ثوبًا أرجوانيًا فاهيا من توقيع العلامة التجارية.

 
 
 

جيني باكهام هي المسؤولة عن العديد من إطلالات السجادة الحمراء الملكية، بما في ذلك هذه المجموعة الفيروزية، التي ارتدتها الدوقة في حفل الفريق الأولمبي البريطاني جي بي في العام 2012.

 
 
 

ابتكار جيني باكهام المتلألئ الآخر في حفل الحفاظ على الحيوانات في العام 2013.

 
 

 

ومرة أخرى، في العام 2016، ارتدت الدوقة فستانًا مزخرفًا من الياقوت الأزرق بتوقيع Jenny Packham لحضور حفل خيريّ أقيم في تاج محل.

 
 
 

في 2018 BAFTAs، اعتبر البعض قرار كيت ارتداء فستان من توقيع جيني باكهام باللون الأخضر الزيتوني بمثابة رفض تجاه قواعد اللباس الأسود غير الرسمية، التي حدّدتها مجموعة Time's Up المناهضة للتحرّش الجنسيّ.

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم