الأربعاء - 19 كانون الثاني 2022
بيروت 10 °

إعلان

اللقاء الأول عام 2001... كيت ميدلتون بثوب شفّاف أمام الأمير وليم (صور)

المصدر: "النهار"
فاديا صليبي
الأمير وليم وكيت ميدلتون في يوم زفافهما.
الأمير وليم وكيت ميدلتون في يوم زفافهما.
A+ A-

عندما التقت كيت ميدلتون والأمير وليم للمرة الأولى في عام 2001، كانا يبلغان من العمر 19 عاماً فقط. من ناحية أخرى، كان ابن الأمير تشارلز والليدي ديانا قد عاد لتوّه إلى بريطانيا بعد قضاء عام إجازة في السفر فاستفادت دوقة كامبريدج المستقبلية من عام الفجوة هذا للقيام بعمل تطوعي. وانتهى الأمر بالاثنين في جامعة سانت أندرو في اسكتلندا، حيث تغيّر مصيرهما حتماً. "أعتقد أنني تحوّلت إلى اللون الأحمر تمامًا عندما التقيت به. كدت أن أهرب. كنت خجولة للغاية، "تتذكر الشابة بعد بضع سنوات. يجب أن يقال أنّه في ذلك الوقت، كانت الأضواء مسلّطة على شقيق الأمير هاري، فهو أعزب وسيصبح يوماً ما ملك إنكلترا المستقبلي.

 
الفستان من تصميم شارلوت تود

 

 

ومع ذلك، ما يريده قبل كلّ شيء هو القيام بدورة جامعية بشكل عادي، بعيداً عن البروتوكول الملكي. للقيام بذلك، الأمير وليم لم يستثنِ نفسه، فقد انضمّ إلى إحدى الجامعات الاسكتلندية، على بعد أمتار قليلة من غرفة نوم كيت ميدلتون السريّة. هناك، تعرّف الزوجان المستقبليان على بعضهما بعضاً، وكوّنا صداقات. "عندما التقيت كيت، علمت أنّ هناك شيئاً مميزاً للغاية تتحلّى به. لقد كنّا أصدقاء لفترة من الوقت. كانت بطريقة ما قاعدة صلبة"، يقول الوريث الإنكليزي من ناحيته. لكن إذا كانت الكيمياء موجودة بين الطالبين، فهي ليست بداية قصّة حب. كانت كيت ميدلتون بالفعل على علاقة مع طالب آخر في ذلك العام. لم يبدِ الأمير وليم اهتماماً بابنة كارول ميدلتون إلّا بعد مرور عام.

 
كيت تعرض الفستان الشفّاف على منصّة العرض أمام الأمير وليم
 
 

من الصداقة إلى الغرام الملكيّ

في عام 2002، تستضيف جامعة سانت أندروز العرض التقليدي "Don’t Walk Fashion Show"، بعيدًا عن أسابيع الموضة التي تتخلّل العاصمة الإنكليزية كلّ موسم، فإنّ هذا الحدث يمثل مع ذلك فرصة لحفنة من مصممي الأزياء والهواة والمحترفين لتقديم إبداعاتهم على قامات الطالبات. في ذلك العام، شاركت العديدات في التمرين على المنصّة، بما في ذلك كيت ميدلتون، التي كانت بعيدة عن الشكّ في أنّ الحدث سيقلب حياتها رأسًا على عقب. هناك، في الواقع، لفتت انتباه الأمير وليم كما لم تفعل من قبل. جلس في الصفّ الأمامي من العرض، بعض الهمس جرى في الصالة على أنّ وليام كان سينفق ما لا يقل عن 200 جنيه استرلينيّ ليكون حاضرًا، يكتشف حفيد الملكة إليزابيث الثانية الشابة في ثوب شفّاف يكشف عن ملابسها الداخلية السوداء، نفّذته المصممة شارلوت تود. قالت خبيرة الموضة كيري تيلور لـUs Weekly في ذلك الوقت: "كان من المفترض أن تكون تنورة". "قامت كيت بلفّها لتتحوّل إلى فستان. كما تعلمون، لديها شخصيّة جميلة جدًّا، لقد جذبت انتباه الأمير ويليام بالتأكيد. "مأخوذ بها، هذا الأخير استدار بعد ذلك باتجاه أحد رفاقه وصاح:" كيت مثيرة!"

نستذكر هذه الحادثة بمناسبة بلوغ كيت ميدلتون عامها الأربعين، إنّها قصّة صديقين تحوّلت الى أسطورة حبّ وزواج فأولاد.

 
مأخوذ بها، استدار الأمير وليم باتجاه أحد رفاقه وصاح: "كيت مثيرة!"
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم