الأربعاء - 27 تشرين الأول 2021
بيروت 21 °

إعلان

"قمّة الصيحات"... عودة موضة السترينغ إلى الظهور فوق الملابس (صور)

المصدر: "النهار"
فاديا صليبي
عودة موضة السترينغ.
عودة موضة السترينغ.
A+ A-

في العام 1999، صعد السترينغ إلى قمّة الصيحات، ولم يتمّ ارتداؤه على الوركين فقط. Sisqó زعيم فرقة "درو هيل" كان قد أصدر للتوّ أوّل ألبوم منفرد له Unleash the Dragon، وكأنّه قصيدة لتلك الملابس الداخليّة، في زمن كان يرتفع السترينغ فوق الحزام، في أغلب الأحيان. في أوائل سنوات الألفين، كان السترينغ الظاهر لا يزال جزءًا من النّشوة: فقد شهدت مبيعات ماركة "فيكتوريا سيكريت" زيادة بنسبة 80 ٪، وبعض النساء الأكثر شهرة في العالم كنّ يُظهرنه فوق بنطلون جينز منخفض الخصر. هذا التفصيل لم يفلت من المصوّر ستيفن ميزل، الذي أنتج في العام 2005 ملف "هوليوود ستايل" لمجلة "فوغ" إيطاليا. في ذلك الوقت، لم تكن إحدى أبرز ممثّلات هذا الاتجاه سوى باريس هيلتون، التي كانت خزانة ملابسها تحمل شعارًا كبيرًا لذروة هذا الاتجاه، إلى درجة اعتماده خلف كواليس مجموعة Klein Lloyd لخريف وشتاء 2001 في نيويورك.

قرب نهاية سنوات الألفين، فَقَد السترينغ، الذي تمّ تقديمه في البداية كهدف تقدّميّ متحرّرمن قبل المصمّم النمساويّ الأميركيّ رودي غيرنريتش في فجر الثمانينيّات، روعتَه؛ كانت سراويل Chloé المتّسعة عالية فوق الأرداف، وكانت علامة Spanx التجاريّة (التي تمّ إطلاقها في العام 2000 والمتخصّصة في تنفيذ الملابس الداخليّة) هي صاحبة اليد العليا. اعتبارًا من العام 2014، بدأت Cara Delevingne وKendall Jenner بالظهور على السجّادة الحمراء وهما ترتديان ملابس داخليّة وقمصانَ نوم مستوحاة من خمسينيّات القرن الماضي، ممّا أدّى إلى عودة هذا الاتجاه إلى جدول الأعمال الذي استمرّ لسنوات مقبلة.

على المنصّة، عادت السراويل الداخلية، غير أنّ قصّة الخصر المنخفضة تُشير إلى الابتذال. هذا هو الافتراض الذي يستحقّ الاهتمام. لإعطاء بعض المعلومات الأساسيّة، نذكر أنّه في ذلك الوقت، كانت بريجيت جونز، الشخصيّة التي تقول مصمّمتها الآن إنّها كانت مرعوبة من التمييز الجنسيّ، الذي يتعيّن عليها مواجهته بشكل يوميّ، تعود إلى شاشاتنا للمرة الثالثة، بالرّغم من رغبتنا في الاعتقاد بأنّه في ذلك الوقت كان الأمر كافياً للاتّهام بالاستفزاز بمجرّد تخمين حمّالة الصّدر، أو ظهور مطّاط السروال الداخلي. يبدو أنّ العام 2020، الذي يحمل جيلاً جديداً من المصمّمين، هو عام العودة الكبيرة للسترينغ الظاهر، وهذا الاتجاه يُشير إلى تغيير واضح في المجتمع تجاه التحيّزات حول الجنس وتعبيراته.

بيلا حديد تظهر جزءًا من السترينغ (إنستغرام)

 

هذا المظهر أيضًا أصبح عصريًّا جدًّا على المنصّة. يرجع الفضل في ذلك بشكل خاصّ إلى العارضتين Adut Akech وBella Hadid اللتين أظهرتا جزءًا من السترينغ فوق الوركين. إذا لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تعتمد فيها عارضات الأزياء على كلاسيكيّات سنوات الألفين، يمنحنا هذا الفصل الجديد في تاريخ الموضة مادةً للتفكير في كيفيّة محاولة الجيل الجديد إعادة كتابة القواعد.

إميلي راتاجكوفسكي في شوارع نيويورك، 26 تشرين الأوّل 2020

 

عودة الموضة هذه ضرورية أيضًا في الشارع. في اليوم التالي للإعلان عن حملها عبر Vogue، اتّبعت إميلي راتاجكوفسكي خُطى Adut Akech وBella Hadid بالاستيلاء على السترينغ  الظاهر في العام 2020. اختارت فستانًا لافتًا للنّظر يُدعى Gigi من تصميم علامة Aya Muse.

في عروض أزياء ربيع وصيف 2022 رأينا الماركات المعروفة تعتمد السترينغ بكثافة في مجموعاتها.

   

Givenchy-RTW Spring 2022

 

 

Dolce & Gabbana-RTW Spring 2022

 

 

Chanel-RTW Spring 2022

 
 

 

Courreges-RTW Spring 2022

 
 

 

Balmain-RTW Spring 2022

 
 

 

Versace -RTW Spring 2021

 
 

 

Versace-RTW Spring 2021

 

 

Supriya Lele-RTW Spring-2021

 

 

Maximilian Davis RTW spring 2021

 
 

 

Givenchy -RTW Spring 2021
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم