الإثنين - 14 حزيران 2021
بيروت 24 °

إعلان

العارضتان كارولين وأليس روش من الطفولة الصعبة إلى الشهرة والنجومية

المصدر: النهار
فاديا صليبي
العارضتان كارولين وآليس روش
العارضتان كارولين وآليس روش
A+ A-

 

علمنا بقصتهما في كواليس عروض الأزياء الشهيرة في باريس، فكارولين وأليس روش توأمان حقيقيان ولدا مع شقيقة أخرى غير شبيهة بهما من الرحم نفسه، والأم ما إن وضعت بناتها الثلاث، حتى غادرت المستشفى لتبقى مجهولة حتى يومنا هذا، فترعرع التوأمان لدى عائلة فرنسية، أما الأخت الثالثة فعاشت في كنف عائلة أخرى، تعرّفت في ما بعد إلى شقيقتيها عندما بلغن ثلاثتهما سن الرشد.

ولطالما أرادت الشقيقة الثالثة أن تحذو حذو أختيها، وتصبح مثلهما عارضة أزياء، لكن كونها أقصر منهما ولا تتمتع بشكلهما المميّز، اكتفت بالدراسة والاختصاص.

الأخوات الثلاث ما زلن يجهلن حتى الآن من هي أمهن البيولوجيّة.

 
كارولين روش
 
عرضت كل من أليس وكارولين لأهم المصممين العالميين. وقد ذاع صيتهما على البوديوم الفرنسي والإيطالي، فهما موجودتان تقريباً في كل عروض الأزياء الكبيرة، وإلى جانب شعرهما الأحمر وشبههما الكبير، يتمتعان بقامة طويلة ورشيقة ( 1,80 سنتمتراً) تجعلهما مؤهلتين لعروض "الهوت كوتور".

قابلتهما "النهار" في كواليس عروض الأزياء في باريس، وأوّل ما لفت نظرنا ابتسامتيهما الدائمتين والسلام النفسي الذي يشعّ من عيونهما على الرغم مما مرّا به.

 
أليس روش
 
 

لنبدأ بمهنتكما، لماذا اخترتما مهنة عرض الأزياء؟

الحقيقة هي مصادفة، فقد فاجأنا أحد المصوّرين في الشارع وطرح علينا أن نعرض لإحدى وكالات عرض الأزياء، وكنا يومها بحاجة الى عمل، فقلنا "لم لا"، وهكذا بدأت مسيرتنا في عالم الموضة. لقد أعجبتنا الأجواء جداً حيث النشاط مستمر لنوع كهذا من العمل.

 

ماذا عن الدراسة؟

بصراحة خرجنا من المدرسة لأننا نفضل شيئاً آخر يحقق لنا أحلامنا.

 

ولكن هذه المهنة قصيرة الأمد، أليس كذلك؟

هذا صحيح لكن نحن نشكل خلافا للقاعدة، فلدينا وجه طفولي، نحن هنا لأمد طويل، الآن تجري الأمور أفضل من الوقت الذي كنا فيه في سنّ العشرين، لأننا امتلكنا الخبرة وتعرّفنا إلى الزبائن.

 

إلى أي درجة من العلم وصلتما؟

أنهينا شهادة البكالوريا، وبدأنا في عالم الأزياء، كنا يومها في السادسة عشرة.

 

ما كان تأثير عدم معرفتكما بأمكما البيولوجية؟

الحقيقة أثّرت علينا كثيراً، أن تجهلي من وضعك في هذه الدنيا وتخلّى عنك أمر صعب جداً، لكننا محظوظتان لأننا تربينا في كنف عائلة حنونة فحاوطتنا جيّداً، وكذلك أختنا الثالثة التي تعرّفنا إليها في ما بعد.

 

ألم تجرّبا البحث عن أمكما البيولوجية؟

ربما لا تريد التعرّف إلينا، ولكن قد نفكر بذلك يوماً ما!

 

ما أثر ذلك في حياتكما؟

كلا، قد نشعر بالحزن عندما نفكر في هذا الموضوع، ولكن كان له تأثير إيجابي ومثمر من خلال التحدي والكفاح في الحياة ، ثمّ إنّ عائلتنا التي ترعرعنا في كنفها عوّضت عن كل شيء تقريباً.

 

هل انتما على اتفاق مع أختكما الثالثة؟

أجل، نحن نجتمع بها باستمرار.

 

لنعد إلى مهنتكما، كيف تنظران الى مهنة عرض الأزياء؟

ننظر إليها كمهنة وفن. كمهنة لأنها تتميّز بقواعد صارمة، ولكن ما يفعله الخبراء من تصاميم ومكياج يدخل في نطاق الإبداع، وهنا يكمن الفن! بالنسبة الى العارضات، فنحن لا نبتكر ولا نصمم، بل نعرض القطع بطريقة راقية، إذاً هي مهنة وفن. ففن المشي أمر مهم لإبراز القطعة! هناك كاريزما وإحساس مطلوبان لعرض القطع.

 

ما هي مصاعب المهنة؟

اتباع الحمية الغذائية، يجب أن نأكل تفاحة واحدة في المساء، كما هناك عامل الوقت بين عواصم الموضة، الأمر الذي يرهقنا.

 

هل تمارسان التمارين الرياضية؟

نعم، ولساعات طويلة، إذ أحياناً نعجز عن الاكتفاء بتفاحة صغيرة على العشاء فنزيد السعرات الحرارية من خلال بعض المأكولات القليلة الدسم.

 

يقال إنّ مصاعب المهنة تتمثل أيضاً بالتجارب السلبية كالمخدرات والجنس، ما رأيكما؟

الأشياء اليوم اختلفت عن التسعينات، في تلك الحقبة كان الجميع يتعاطى الكوكايين، أما اليوم، إذا علم أحد الوكلاء بأنّ عارضة ما تتعاطى المخدرات، فإنّه يطردها فورا. إن هامش تعرّضنا للكحول والمخدرات صار أقلّ اليوم، ثمّ إننا نتمتع بشخصية قوية.

 

ماذا عن الغيرة؟

نعم البعض يشعر بالغيرة وقد يحاول الأذيّة، هذه أيضاً من مصاعب المهنة!

 

 

 

 

 

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم