وقفات "النهار".
عباس هدلة أطلق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز فجر 25 آذار (مارس) 2015 شرارة البدء بعملية "عاصفة الحزم" في اليمن ضمن تحالف عربي لدعم الشرعية، بغارات جوية على مواقع عسكرية تسيطر عليها جماعة الحوثي في صنعاء. أتى ذلك تلبية لنداء الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لحماية اليمن من المتمردين الحوثيين الذين أصبحوا على وشك الاستيلاء على مدينة عدن. وأعلنت خمس دول خليجية هي المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين ودولة قطر ودولة الكويت، قرار دعم الشرعية اليمنية. وجاء في بيان للدول الخليجية: "قررت دولنا الاستجابة لطلب فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية لحماية اليمن وشعبه العزيز من عدوان الميليشيات الحوثية التي كانت ولا تزال أداة في يد قوى خارجية لم تكف عن العبث بأمن اليمن الشقيق واستقراره".وأضاف البيان: "تابعت كل من المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، ودولة قطر، ودولة الكويت بألم كبير وقلق بالغ تطورات الأحداث الخطيرة في الجمهورية اليمنية والتي زعزعت أمن اليمن واستقراره جراء الانقلاب الذي نفذته الميليشيات الحوثية على الشرعية، كما أصبحت تشكل تهديداً كبيراً لأمن المنطقة واستقرارها وتهديداً للسلم والأمن الدوليين. وقد سارعت دولنا إلى بذل كل الجهود للوقوف إلى جانب الشعب اليمني الشقيق في محاولاته استرجاع أمنه واستقراره من خلال البناء على العملية السياسية التي أطلقتها المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ولحماية المنطقة من تداعيات هذا الانقلاب".وكشف السفير السعودي لدى الولايات المتحدة عادل الجبير تفاصيل بدء العملية العسكرية في مؤتمر صحافي أكد فيه أن "العملية العسكرية لا تقتصر على مدينة أو منطقة بعينها في اليمن". وأضاف أن تحالفاً من عشر دول يشارك في الحملة العسكرية في محاولة "لحماية الحكومة الشرعية" للرئيس اليمني والدفاع عنها. وبدأت العملية العسكرية "عاصفة الحزم" بالضربات الجوية الأولى التي وجهتها الطائرات السعودية لمعاقل جماعة الحوثي. وبلغ إجمالي المشارَكة المعلنة في العملية صباح انطلاقها 185 طائرة مقاتلة، بينها مئة من السعودية التي حشدت أيضاً 150 ألف مقاتل ووحدات بحرية على استعداد للمشاركة إذا تطورت العملية العسكرية. وشاركت في الموجة الأولى من ...