طفلة تُعاني نقصاً في الغذاء وسط مخاطر من مجاعة حقيقية في غزة (أ ف ب).
يدفع أطفال غزة الفاتورة الأكبر من حيواتهم وبراءتهم مع الحرب المستمرة التي لا يبدو حتى الساعة أن توقفها بات قريب المنال، أو أن مساعي دول الوساطة بين إسرائيل و"حماس" اقتربت من خواتيم إقناع الطرفين باقتراح وقف إطلاق النار.وبعد ما يقرب من ثمانية أشهر من الرعب في قطاع غزة، تستمر الأوضاع في التدهور، مع مقتل أكثر من 36,000 شخص بينهم 14,000 طفل، ما جعل غزة مقبرة للأطفال، وفق توصيفات أممية. ويروي عمار عمار، المدير الاقليمي للمناصرة والإعلام في مكتب اليونيسف للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن المناطق التي يضطر الناس للفرار إليها، المواصي ودير البلح وخان يونس، تفتقر إلى كل ما يحتاجه الطفل، وأهمها الأمان. فمعظم النازحين، والعديد منهم أطفال، موجودون في المواصي، وهي شريط ساحلي ضيّق يفتقر إلى البنية التحتية الأساسية، مثل المراحيض والمياه الجارية، اللازمة لاستمرار الحياة. ويعيش الأطفال في خيام أو مبانٍ متضررة، تحت حرارة حارقة، مع تراكم القمامة وتعطّل نظام الصرف الصحي والقليل ...