أربعة فلسطينيّين قضوا برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربيّة

أربعة فلسطينيّين قضوا برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربيّة
رجال يقرأون القرآن الكريم على جثة الشاب الفلسطيني أحمد دبابسة الذي قُتل على يد قوات الأمن الإسرائيلية في قرية النوبة شمال غرب مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، وذلك قبل تشييعه في القرية ذاتها (5 ت2 2023، أ ف ب).
Smaller Bigger
قُتل أربعة فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي، الأحد، وفق ما أكدته وزارة الصحة الفلسطينية في وقت تشهد فيه الضفة الغربية المحتلة تصاعدا للعنف أدى إلى مقتل أكثر من 150 شخصا خلال شهر. 

وأعلنت وزارة الصحة في بيانات منفصلة "استشهاد... موسى زعرور (22 عاما) وأحمد عفانة (20 عاما) في بلدة أبو ديس (شرق القدس) وأحمد دبابسة (22 عاما) في نوبا شمال غرب الخليل". 

وحول الأحداث في أبو ديس قالت الوزارة إنها تتابع مع الهيئة العامة للشؤون المدنية وهي هيئة تنسيق مع الجانب الإسرائيلي "أنباء حول شاب أطلق الاحتلال الرصاص عليه واحتجزه خلال اقتحام البلدة".

وقال الجيش الإسرائيلي إن إثنين أصيبا بالرصاص في اشتباكات خلال محاولة اعتقال شخص ثالث يدعى نبيل حلبية.

وبحسب بيان الجيش فإن حلبية هو عضو في تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" ونفذ "هجومًا بإطلاق النار على جنود الجيش الإسرائيلي في المنطقة". 

وأضاف البيان "عندما وصلت القوات لاعتقاله، أطلق النار عليهم وقُتل خلال تبادل إطلاق النار". 

وأكدت الوزارة في بيان لاحق "استشهاد الفتى رامي عز عودة (17 عاما) متأثرا بجروح حرجة برصاص الاحتلال الإسرائيلي في بلدة العيزرية قبل أيام". 

وأكد سكان من بلدة أبو ديس لوكالة فرانس برس أن الجيش الإسرائيلي حاصر منزل أحد الشبان الذين يطاردهم منذ مدة طويلة. 

ووقعت "أثناء حصار المنزل مواجهات بين شبان والجيش الاسرائيلي أسفرت عن استشهاد الشابين وإصابة آخرين". 

وقال الأهالي إن "الجيش الإسرائيلي أصاب الشاب واعتقله مصابا مع تقديرات بأنه استشهد". 

وبحسب جمعية إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني إن ستة فلسطينيين أصيبوا بالرصاص الحي خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في بلدة أبو ديس، وتم نقلهم إلى مستشفيات بيت لحم، جنوب القدس. 

وحول ما وقع في نوبا قال الجيش إنه داهم القرية "لاعتقال مشتبه بهم مطلوبين ... واندلعت أعمال شغب عنيفة". 

وأشار إلى "إلقاء حجارة على الجنود الذين ردوا بإطلاق الرصاص الحي" وأنه على علم "بتسجيل إصابات" في صفوف الفلسطينيين. 

أما سكان القرية التابعة لمحافظة الخليل فقالوا إن "الجيش الإسرائيلي اقتحم القرية لاعتقال عمال من غزة كانوا يعملون في إسرائيل قبل الحرب". 

وبحسب السكان حاول شبان منعهم من اعتقال العمال "لكن أحد الجنود أطلق النار فقتل الشاب الشهيد وأصيب أخوه". 

وتصاعد التوتر في الضفة الغربية بشكل أوسع مما كان عليه قبل السابع من تشرين الأول عندما شنت حماس هجوما مباغتا على البلدات الإسرائيلية الحدودية. 

وقُتل في إسرائيل أكثر من 1400 شخص معظمهم من المدنيين في اليوم الأول من الهجوم، بحسب السلطات. كما تم احتجاز أكثر من 240 رهينة نقلوا إلى غزة.

وخلف القصف الانتقامي الإسرائيلي حتى الآن أكثر من 9770 قتيلاً في غزة، من بينهم 4800 طفل، وفق وزارة الصحة في حكومة حماس التي تسيطر على القطاع المحاصر بالكامل.

وقتل في الضفة الغربية منذ السابع من تشرين الأول أكثر من 150 فلسطينيا كما وينفذ الجيش الإسرائيلي منذ شهر حملات اعتقال واسعة في الضفة الغربية طالت أكثر من 2000 فلسطيني وفق ما أعلن نادي الأسير. 

وقالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان الجمعة إن الوضع في الضفة الغربية المحتلة "مثير للقلق" ويستدعي تحركًا "عاجلًا"، مع التشديد على العنف الذي يمارسه المستوطنون الإسرائيليون ضد الفلسطينيين. 
 
العلامات الدالة

الأكثر قراءة

النهار تتحقق 3/2/2026 10:43:00 AM
نبأ منسوب إلى وكالة "رويترز"، وتصريحات مزعومة للرئيس الروسي. و"النّهار" تقصت صحّتها. 
لبنان 3/2/2026 4:07:00 PM
نواف سلام: ما قام به حزب الله يشكل خروجاً عن مقررات مجلس الوزراء