العالم العربي
24-10-2023 | 19:04
ماكرون في إسرائيل والضفة ورهينة تروي... القصف على شمال غزة وجنوبها يتواصل
أشخاص تركوا مركباتهم للاختباء على طريق رئيسي في تل أبيب خلال هجوم صاروخي من قطاع غزة (24 ت1 2023، أ ف ب).
دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلثاء، من إسرائيل الى "إحياء العملية السياسية" بين الدولة العبرية والفلسطينيين، ملّحما الى امكان تشكّل "تحالف" دولي ضد حماس مع مواصلة اسرائيل قصف قطاع غزة بشكل كثيف ردا على هجوم غير مسبوق لللحركة ضدها.
ويتوقع أن يزور ماكرون الضفة الغربية المحتلة للقاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، قبل التوجه الى الأردن.
وفي القدس، أعرب الرئيس الفرنسي بعد لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "عن تضامن" فرنسا مع شعب إسرائيل مشددا على أنه بمقتل 30 فرنسياً، شكل الهجوم "صفحة سوداء في تاريخنا".
واقترح تمكين التحالف الدولي المنتشر حاليا في العراق وسوريا لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية "من محاربة حماس أيضًا"، بعد هجومها ضد إسرائيل في 7 تشرين الأول.
وحذّر "حزب الله والنظام الإيراني والحوثيين في اليمن من عدم المجازفة على نحو متهور بفتح جبهات جديدة" فيما ثمة مخاوف من تمدد النزاع إلى مناطق ودول أخرى.
لكنه دعا أيضا إلى "إحياء العملية السياسية مع الفلسطينيين على نحو حاسم" وهو ما سيناقشه الثلثاء في رام الله مع عباس، قبل أن ينتقل الى عمّان للقاء مرجح مع الملك عبدالله الثاني وربما قادة إقليميين آخرين.
وشدد ماكرون على ضرورة الإفراج عن الرهائن الذين أطلق سراح أربعة منهم حتى الآن.
وكان مقاتلون من حماس توغلوا إلى إسرائيل من غزة ونفذوا في 7 تشرين الأول هجومًا غير مسبوق منذ إنشاء دولة إسرائيل في 1948، أسفر عن مقتل أكثر من 1400 شخص في إسرائيل، معظمهم من المدنيين، حسب السلطات.
- رواية ليفشيتز -
وأحصت اسرائيل نحو 220 رهينة من إسرائيليين وأجانب ومزدوجي الجنسية خطفهم مقاتلو حماس.
وأفرجت حماس ليلا عن رهينتين إضافيتين هما الاسرائيليتان يوشيفيد ليفشيتز (85 عامًا) ونوريت كوبر (79 عامًا) من كيبوتس نير عوز.
و قالت ليفشيتز الثلثاء "عرفت الجحيم، لم أكن أعتقد أو أعلم قطّ أنني سأصل إلى هذا الوضع. شنّوا حملة هوجاء في الكيبوتس الخاص بنا، واختطفوني ووضعوني على دراجة نارية (...) وانطلقوا بي عبر حقول محروثة".
وتابعت في تصريحات لوسائل الإعلام في أحد مستشفيات تل أبيب إن مقاتلي الحركة "عاملونا بشكل جيد" بعد ذلك.
وتكثّفت الضربات في الأيام الأخيرة على قطاع غزة الذي تبلغ مساحته 362 كيلومترًا مربعًا ويعيش فيه 2,4 مليونا فلسطيني يخضعون لحصار تفرضه اسرائيل ويحرمهم من الغذاء والماء والكهرباء منذ التاسع من تشرين الأول.
- "تفكيك كامل" -
وفيما يتواصل القصف على شمال القطاع وجنوبه منذ الهجوم، قالت وزارة الصحة التابعة لحماس الثلثاء إن 5791 فلسطينيا، معظمهم من المدنيين وبينهم 2055 طفلا، قضوا جراء هذا القصف.
وتعهّدت إسرائيل "القضاء" على حماس التي تولت السلطة في غزة في 2007. وحشدت عشرات الآلاف من جنودها قرب الحدود تمهيدا لعملية برية محتملة.
وفي تسجيل فيديو نشره الجيش الاسرائيلي ليل الإثنين الثلثاء على موقع إكس، قال رئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هاليفي محاطا بعدد من العسكريين "نريد تفكيك حماس بالكامل - قيادتها وجناحها العسكري وآليات عملها".
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه ضرب ليل الأحد الاثنين "أكثر من 320 هدفا عسكريا"لحركة حماس وحليفتها حركة الجهاد الإسلامي التي تصنفهما الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وإسرائيل على أنهما "إرهابيتان".
ورغم التأكيدات والدعوات الكثيرة لتسريع وصول المساعدات إلى قطاع غزة لا تزال هذه المساعدات تصل بكميات ضئيلة منذ السبت عبر مصر. ودخلت قافلة ثالثة الإثنين عبر معبر رفح وهو الوحيد الذي لا تسيطر عليه إسرائيل.
في المجموع، تمكنت حوالى خمسين شاحنة من الدخول خلال ثلاثة أيام بينما تتطلب تلبية الاحتياجات مئة شاحنة على الأقل يوميًا، حسب الأمم المتحدة.
- مقتل 35 من العاملين في المجال الإنساني -
ودعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك الإثنين إلى "وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية" في غزة حيث لقي 35 من العاملين في المجال الإنساني حتفهم منذ بداية النزاع بينهم ستة خلال الساعات الـ24 الماضية، حسب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).
ويثير احتمال الهجوم البري قلق المجتمع الدولي الذي يخشى تصاعد النزاع واتساع نطاقه لجبهات أخرى.
وحذرت إيران الداعمة لحماس من "خروج الوضع عن السيطرة".
وعززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة، في خطوة تنطوي على خطر "تصعيد" النزاع على حد قول وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في طهران الاثنين.
- ضربات في الجنوب -
منذ 15 تشرين الأول، دعا الجيش الإسرائيلي المدنيين في شمال قطاع غزة حيث تشتد عمليات القصف، إلى الفرار إلى الجنوب. مع ذلك، ما زالت الضربات تطال أيضا الجنوب بالقرب من الحدود المصرية، حيث يتجمع مئات الآلاف من النازحين.
وحذرت الأمم المتحدة من أن الوضع الإنساني "كارثي" مع فرار 1,4 مليون فلسطيني من منازلهم.
في رفح، راح رجال يملأون عبوات بلاستيكية بالمياه من صهاريج بينما كان آخرون يبحثون عن ناجين بين أنقاض مبنى دمرته إحدى الغارات الإسرائيلية.
وفقد الفلسطيني أيمن أبو شمالة (34 عاماً)، طفليه وزوجته في قصف اسرائيلي. وقال بحزن "وضعوا جثة ابني الممزقة في كيس أزرق، وكانت جثة (ابنتي) شام متفحمة".
في خان يونس في جنوب القطاع أيضا، كانت إحدى العائلات تستعد لدفن أطفال لفت جثامينهم بالأكفان وحملها أقاربهم إلى المقبرة.
وفي لبنان، نزح أكثر من 19 ألف شخص بعد تزايد الاشتباكات بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله اللبناني المدعوم من إيران وحليف حركة حماس، عند الحدود بين البلدين، بحسب المنظمة الدولية للهجرة.
كذلك، تم إخلاء المنطقة الحدودية على الجانب الإسرائيلي.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
العالم العربي
3/11/2026 12:05:00 AM
أفيخاي أدرعي يرد على باسيل بعد تحميله إسرائيل مسؤولية الحرب
كتاب النهار
3/10/2026 5:10:00 AM
⭕ماذا نقل فنيش إلى بري تفاصيل عن مجريات الحرب وواقع الميدان؟⭕رسالة شفوية من الشيخ نعيم قاسم إلى رئيس المجلس... ما فحواها؟ وما علاقة نصرالله؟⭕هل عادت الأمور إلى مجاريها بين الحزب و"أمل"؟
اقتصاد وأعمال
3/9/2026 5:17:00 AM
يقدر شماس حاجة السوق اللبنانية اليومية بنحو 7.5 ملايين ليتر من البنزين و9 ملايين ليتر من المازوت، وهي كميات لا تزال متوافرة حتى الآن
لبنان
3/10/2026 9:10:00 AM
أسعار المحروقات تشهد ارتفاعاً كبيراً
نبض