من المؤسف أن يلتحق العراق بلبنان

من المؤسف أن يلتحق العراق بلبنان
متظاهرون يحملون مصاباً خارج مقر الحكومة في المنطقة الخضراء بالعاصمة بغداد (أ ف ب).
Smaller Bigger
لا يمكن الإطمئنان إلى الهدوء في العراق. وكل عوامل التفجير لا تزال كامنة تحت السطح. الجميع يدعو إلى الحوار وتغليب لغة العقل على لغة الصدام والسلاح. وهذا كلام جميل، من شأنه يبقى في عالم التجريد، طالما ما من أحد مستعد للتنازل عن مصالحه من أجل العراق. أكثر العوامل إثارة للصراع في العراق، هو ذاك النظام الطائفي الذي أفرزه الإحتلال الأميركي، ثم عندك إنفلات شهية القوى نفسها التي تولت الزمام منذ عام 2003. مما يؤسف له ويحز في النفس، أن هذه القوى كانت متعطشة للسلطة، وليس لبناء عراق حديث ومزدهر، وتأسيس بنى تحتية تخدم المواطن العادي المحروم من نعمة الماء والكهرباء ...