بالصور والفيديو- الإمارات تستقبل بوتين بحفاوة: لقاء مع الشيخ محمد بن زايد و"العلاقات وصلت إلى مستوى غير مسبوق"
بحثت مع الرئيس فلاديمير بوتين في أبوظبي علاقات الإمارات وروسيا وسبل تعزيزها ودفعها إلى الأمام خاصة في المجالات التي تصب في خدمة التقدم والتنمية لمصلحة البلدين وشعبيهما. الإمارات حريصة على بناء جسور التعاون التنموي مع مختلف دول العالم، ودعم كل ما يحقق الاستقرار والازدهار للجميع. pic.twitter.com/SwTg8mefWv
— محمد بن زايد (@MohamedBinZayed) December 6, 2023
Putin arrives in Abu Dhabi ahead of official meeting with UAE President pic.twitter.com/QsoykTOrgW
— RT (@RT_com) December 6, 2023
Putin arrives in Abu Dhabi ahead of official meeting with UAE President pic.twitter.com/QsoykTOrgW
— RT (@RT_com) December 6, 2023
📸 #PhotoOfTheDay
— MFA Russia 🇷🇺 (@mfa_russia) December 6, 2023
🇷🇺🇦🇪 President Vladimir #Putin arrives in Abu Dhabi on a working visit to the UAE.#RussiaUAE pic.twitter.com/w6TnJscfz5

كذلك، أشارت الرئاسة الروسية إلى أن الرئيسين سيناقشان خفض إنتاج النفط في إطار أوبك+، وهو تحالف من الدول المصدرة للنفط (أوبك) وشركائها وروسيا عضو فيه.
ولكن برنامج الزيارة لم يتطرق إلى مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ المنعقد في دبي.
- سياق مناسب -
بعد الإمارات، سيتوجه بوتين إلى المملكة العربية السعودية للقاء ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. وسيبحث الجانبان في مسائل تتعلق بالاستثمارات، وكذلك "تعاونهما في قطاع الطاقة" الذي من شأنه أن يضمن "وضعا مستقرا ويمكن التكهن به" في السوق الدولية، وفق الكرملين.
وفي السعودية أيضًا، سيعرض فلاديمير بوتين أيضًا رؤيته للوضع الدولي بما يشمل الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، و"سبل العمل على وقف التصعيد"، بحسب الرئاسة الروسية.
تغيب بوتين عن آخر الاجتماعات الدولية الكبرى مثل قمة مجموعة العشرين في الهند في أيلول وقمة مجموعة "بريكس" في جنوب أفريقيا في آب.
وهو قال إنه تجنب المشاركة في هذه اللقاءات حتى لا "يحرج" المنظمين. ولكن مذكرة المحكمة الجنائية ما زالت تعرقل تحركاته لأنه قد يتم اعتقاله إذا توجه إلى بلد عضو في المعاهدة التأسيسية للمحكمة. ولكن الإمارات ولا المملكة العربية السعودية لم توقعا على المعاهدة التأسيسية المعروفة بنظام روما.
كان بوتين يفضل حتى الآن السفر إلى بلدان حليفة. ففي تشرين الأول، استقبله نظيره شي جينبينغ في الصين على هامش منتدى طرق الحرير الجديدة. وقبل ذلك ببضعة أيام، ذهب إلى قيرغيزستان، وهي دولة أخرى قريبة جداً من موسكو، في أول رحلة له إلى الخارج منذ صدور مذكرة التوقيف عن المحكمة الجنائية الدولية.
لكن الرئيس الروسي يرى راهنًا أن السياق الدولي أكثر ملاءمة له.
فقد تعثر الهجوم الأوكراني المضاد الذي طال انتظاره هذا الصيف أمام الدفاعات الروسية. أما الدعم غير المشروط الذي كان الغرب يقدمه لكييف حتى الآن، فقد بدأت تظهر عليه علامات الضعف، وذلك بسبب الانقسامات السياسية، وهو ما كان الكرملين يأمل به.
وفي داخل روسيا، تعافت عائدات النفط وتم تكميم الأصوات المعارضة للكرملين على نحو منهجي، ويستعد فلاديمير بوتن لإطلاق حملة إعادة انتخابه في شهر آذار/مارس، وهو أمر لم يعد موضع شك.
نبض