حكومة جنوب السودان تعلّق مشاركتها في محادثات مع جماعات متمرّدة

حكومة جنوب السودان تعلّق مشاركتها في محادثات مع جماعات متمرّدة
عناصر جدد من قوات الدفاع الشعبية لجنوب السودان في القوات الموحدة خلال احتفال تخرج في ملكال (21 ت2 2022، أ ف ب).
Smaller Bigger
علّقت حكومة جنوب السودان مشاركتها في محادثات السلام في روما مع جماعات متمردة اتهمتها باستخدام المسار "لكسب الوقت والاستعداد للحرب"، بحسب رسالة اطلعت عليها وكالة فرانس برس الجمعة.

تجري هذه المحادثات منذ عام 2019 بين الحكومة وعدة جماعات متمردة لم توقع اتفاق السلام لعام 2018 الذي أنهى خمس سنوات من الحرب الأهلية الدامية (نحو 400 ألف قتيل وملايين النازحين) بين الخصمين سلفا كير ورياك مشار.

وراوحت المحادثات مكانها منذ إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار عام 2020 لم يتم احترامه.

وأبلغ وزير شؤون الرئاسة برنابا ماريال بنجامين جمعية سان إيجيديو الكاثوليكية التي تقوم بالوساطة، بقرار الحكومة عبر رسالة بتاريخ 21 تشرين الثاني.

وقال بنجامين "في وقت نستعد لإجراء حوار جاد مع مجموعة المعارضة غير الموقعة في جنوب السودان لتحقيق سلام دائم لشعب جنوب السودان، بلغنا أن هذه المجموعة تستخدم المحادثات لكسب الوقت بينما تستعد للحرب". 

وأضاف "بما أن هذا الاستخدام لمبادرة روما... يتعارض تماما مع وجهة نظرنا، فقد اتخذت الحكومة قرارا بتعليق المناقشات مع غير الموقعين حتى إشعار آخر". 

وكانت الحكومة قد أعلنت عام 2021 "وقف" المحادثات، متهمة خصوصا "جبهة الإنقاذ الوطني" بشنّ هجمات دامية في جنوب البلاد، ثم أعربت في آب عن استعدادها لاستئناف المناقشات.

وأعاد فريق الوساطة الاتصالات الشهر الماضي، ما فتح الباب أمام العودة إلى المفاوضات.

بعد 11 سنة من استقلاله عن السودان عام 2011، لا يزال جنوب السودان يعاني من عدم الاستقرار والعنف.
العلامات الدالة

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 12/11/2025 6:15:00 AM
قذائف المزّة والعمليتان اللتان لم يفصل بينهما شهر تحمل رسائل تحذيرية إلى الشرع وحكومته، والرسالة الأبرز مفادها أن القصر الرئاسي تحت مرمى الصواريخ.
المشرق-العربي 12/11/2025 2:25:00 AM
إنّها المرة الأولى التي تتهم المنظمة "حماس" وفصائل أخرى بارتكاب جرائم ضد الانسانية.
المشرق-العربي 12/11/2025 2:10:00 PM
شدد على ضرورة منح المحافظة حكماً ذاتياً داخلياً أو نوعاً من الإدارة الذاتية ضمن سوريا كوسيلة لحماية الأقليات وحقوقها.
اقتصاد وأعمال 12/11/2025 10:44:00 AM
تكمن أهمية هذا المشروع في أنه يحاول الموازنة بين 3 عوامل متناقضة: حاجات المودعين لاستعادة ودائعهم بالدولار الحقيقي، قدرة الدولة والمصارف على التمويل، وضبط الفجوة المالية الهائلة التي تستنزف الاقتصاد