الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يستقبل ولي عهد المملكة العربية السعودية محمد بن سلمان خلال حفل رسمي في المجمع الرئاسي في أنقرة (22 تموز 2022 - أ ف ب).
أعلنت شركة أرامكو السعودية أنها ستزوّد بعض المشترين الصينيين بخام أقلّ ممّا طلبوه الشهر الماضي، مع تلبية طلبات العديد من العملاء الآخرين في آسيا بعد تعهّد منظمة أوبك بلاس بتسريع زيادات الإنتاج.فبحسب ما أوردته وكالة بلومبيرغ، ستحصل كل من اليابان وكوريا الجنوبية وتايلاند والهند على كمّيات النفط التي طلبتها، حتى إن البعض سيحصل على إمدادات إضافية. وعادة لا تعطي شركة أرامكو التي تديرها الدولة، للمشترين سبباً لخفض مبيعاتها لهم.بالتوقف عند العملاء الذين تنوي شركة أرامكو مضاعفة تلبيتهم يتبيّن أنهم حلفاء الولايات المتحدة في منطقة المحيط الهادئ، وهم أيضاً أعداء للصين على حدّ سواء. فهل خطوة أرامكو هذه أتت تحت عنوان تثبيت المملكة ضمن الاصطفافات الحليفة للولايات المتحدة؟ أم بات العملاء الصينيون أكثر استجراراً للنفط الروسي لكسر العقوبات الغربية على روسيا، على قاعدة ما أفاد به التلفزيون الصيني الرسمي، بأنّ "الرئيس الصيني شي جين بينغ أكّد للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، دعم بكين لسيادة وأمن روسيا"، وفق ما نقلت الصحافة الفرنسية (أ.ف.ف.)؟ قد يكون الطلب المتزايد على النفط السعودي، يعود إلى سعي المشتري الآسيوي إلى بدائل للأصناف الروسية، بسبب ارتفاع هوامش التكرير لديها نتيجة العقوبات المفروضة عليها. وقد يكون أيضاً إرضاءً للولايات المتحدة في سياسة الاحتواء التي تمارس اليوم على روسيا، وغداً حتماً الصين.قرار شركة أرامكو يبدو ...