10-07-2021 | 16:44
لماذا تتفوّق إيران على بايدن في العراق؟
فرّط بايدن بأوراق القوّة
لماذا تتفوّق إيران على بايدن في العراق؟
Smaller Bigger

أصبح سقوط القذائف والصواريخ على أهداف أميركية في العراق حدثاً شبه روتيني في ولاية الرئيس الأميركي جو بايدن. فمنذ تسلّمه منصبه في 20 كانون الثاني وحتى اليوم، تمّ تسجيل نحو 50 استهدافاً. ويبدو أنّ دائرة الاستهدافات هذه تتّسع لتشمل القوات الأميركية في سوريا أيضاً.

يوم الأربعاء، استُهدفت قاعدة عين الأسد غربي العراق بنحو 14 صاروخاً ممّا أدّى إلى سقوط جريحين بين صفوف القوات الأميركية، إصاباتهما طفيفة. بعد ساعات قليلة، سقطت ثلاثة صواريخ فجر الخميس بالقرب من السفارة الأميركية في بغداد من دون تسجيل إصابات. وفي سوريا، هاجمت طائرة مسيّرة حقل العمر النفطي حيث ينتشر جنود أميركيون. قبل ذلك، وتحديداً يوم الثلثاء، هاجمت أيضاً مسيّرة مطار إربيل الذي يأوي جنوداً أميركيين من دون سقوط أضرار.

واشنطن حائرة

ثمّة اعتقاد كبير – إن لم يكن يقيناً – لدى المراقبين والمسؤولين الأميركيين بأنّ فصائل شيعية مدعومة من إيران تقف خلف هذه الهجمات. والملاحظ أنّ الفصائل التي تتبنّى العمليات تكون مغمورة في كثير من الأحيان. ففي شباط، تبنّت مجموعة تدعى "سرايا أولياء الدم" الهجوم على قاعدة أميركية، بينما تبنّى "لواء ثار المهندس" الهجمات الأخيرة على قاعدة عين الأسد.

في هذا الوقت، تبدو إدارة بايدن "حائرة" أمام هذه الهجمات. فالناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) جون كيربي قال تعليقاً على الاستهداف: "إنّهم يستخدمون أسلحة فتّاكة. لا أعرف ما يمكن أن تقوله سوى أنّه تهديد خطير".

ويقول محللون إنّ الهجمات بواسطة المسيّرات أضحت أكثر تعقيداً مع استخدامها نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) الأمر الذي يمكّنها من ضرب أهداف محددة. بذلك، تصبح المسيّرات ذات تهديدات كامنة أعلى بكثير من التهديدات التي تفرضها المسيّرات الموجّهة عبر نظام تحكّم عن بعد، كما كانت الحال خلال السنوات القليلة الماضية.

حسابات طهران صحيحة