مرفأ بيروت (أرشيف "النهار").
البروفسورة وديعة الاميوني* يُعتبر مرفأ بيروت من أهم العناصر الحيويّة في نسيج الاقتصاد اللبناني. جاء تدميره المتعمّد عام 2020 بهدف عرقلة دوره الريادي في النقل والتجارة الاقليميّة والدوليّة. وإذا ما أردنا تحريك ساكن بعد ثلاث سنوات على التفجير وصمت المسؤولين واهمالهم، نقترح على المراجع المعنيّة والحكومات المقبلة اللحاق بالاستثمار التكنولوجي، وتأسيس منصّات رقميّة حديثة تدعم تجارة المرفأ وعمليّاته البحريّة واللوجستيّة، وتعزز استدامته وكفاءة تشغيله، وتعمل على تحسين إدارة الشحن والتخزين وتسريع المعاملات وتحقيق الشفافية والحوكمة. ويمكننا في لبنان الأخذ بتجارب مرافئ رقميّة عالميّة مثل مرفأ روتردام في هولندا الذي حقق من خلال استخدام الذكاء الاصطناعي نموا اقتصاديا وزيادة في الإيرادات وصلت الى 10٪ سنوياً، وميناء سنغافورة الذي يعتمد على نظم الاتصالات السلكية ...