"بيروت ترنّم" (تصوير حسن عسل).
"بيروت ترنّم" يا سادة للميلاد الآتي، لِما بقي لنا من أمل، للإنسانية الغائبة عن ضمائر حكّام هذا الزمن الرديء. "بيروت ترنّم" وفيّة لناسها وعلى موعدها الثابت من 30 تشرين الثاني الى 23 كانون الأول، رغم بعض تغييرات طارئة قد يفرضها الأمر الواقع المفروض علينا من تداعيات الحرب التي تحاصرنا. لِم بيروت ترنم؟ الجواب بسيط، لتعزز من خلال ما تقدمه إرادة الحياة ودور الموسيقى والإنشاد والترانيم في برنامج بنسخته السادسة عشرة المتمادي والمترسخ بإيماننا بالرجاء، ذلك القوت اليومي الممزوج بمذاق الخلاص الآتي الينا من خلال ميلاد مخلّصنا يسوع المسيح. سنحجّ الى الكنائس والساحات العامة في وسط العاصمة لنتابع معاً برنامجاً يليق ببيروت المدينة العصيّة على الانكسار. برنامج من رحم التنوع الثقافي المهدَّد في لبنان، يشبه فعلياً ثقافة الحياة المضادة لاحتكار ثقافة الموت عند البعض، وما أكثرهم. الدخول مجاني. البرنامج، وفقاً لكلمة رئيسة المهرجان ميشلين أبي سمرا، هو "مساحة للتلاقي والموسيقى والمحبة، ومساحة للتعبير عن أوجاعنا ...