مرّ الوقت غير الصحّي على تعليق التحقيق في ملفّ انفجار المرفأ، منذ الرابع من تشرين الثاني الجاري، مع تبليغ المحقق العدلي القاضي طارق البيطار قرار رئيس غرفة في محكمة الاستئناف في بيروت القاضي حبيب مزهر بوقف التحقيق في هذه القضيّة الى حين البت في طلب ردّه. وهو لا يزال عالقاً بسبب ثلاثة محاور كان يُفترض أن تكون انتهت بمضيّ ثلثي الشهر على تقديمها. هذه المحاور ستبتّ في النتيجة أمرين لبيان وجهة هذا الملفّ. أولهما يقرّره ما سيصدر عن الهيئة العامّة لمحكمة التمييز في ما هو قيد النظر أمامها لجهة تحديد المرجع الصالح للنظر في ردّ محقق عدلي ودعويَي مخاصمة الدولة المقدّمة من السياسيين المدّعى عليهم من المحقق العدلي، لجهة تحديد المرجع الصالح لمساءلتهم، المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء أم القضاء العدلي. وفي هذا المقلب عقدت الهيئة العامّة جلسات حوله مستذكرة جميع القرارات السابقة الصادرة عنها في هذا الصدد. ويشير هذا ...