مشهد من مرفأ بيروت (حسام شبارو).
بعد وقوع المجموعة الشمالية من الصوامع بصفتها أحد عناصر الصامت الشاهد على جريمة 4 آب 2020، تتوجّه الأنظار الى مصير الصوامع الجنوبية وكيفية تفريغ ما بقي من قمح مخمّر فيها لإبقاء معلم "شاهد" على وجعنا يوم اغتيال مدينة بيروت وناسها، وهذا منوط بما ستؤول إليه اللجنة الفنية في نقابة المهندسين في اجتماع عصر اليوم مع لجنة الأشغال النيابية في مجلس النواب. في المقابل، أكد رئيس قسم الكيمياء في كلية العلوم في جامعة القديس يوسف الدكتور شربل عفيف في اتصال مع "النهار" أن الغبار المتصاعد من الصوامع ...