استشرس الموت في عكار بأبشع الطرق خاطفاً أرواح 28 شاباً، تاركاً آخرين يواجهون آلامهم، والسبب دولة تعجز عن تأمين الوقود لشعبها، ومحتكرون يريدون زيادة ثروتهم على حساب الفقراء. عائلات لم تنَم بالأمس في شمال لبنان منها من خسر أبناءه ومنها من يعاني فلذة كبده من حروق بليغة. الفاجعة طالت مناطق عدة لاسيما تلك القريبة من مسرح المجزرة، منها بلدة الدوسة التي فقدت أربعة شبان من عائلة واحدة، شقيقان وشقيقان كان همهم تأمين غالون بنزين من دون أن يتوقعوا أن الثمن سيكون حياتهم.
حلم بسيط وفاجعة كبيرة
خالد وشقيقه جلال شريتح، وقريبيهما حسين وفياض شريتح ضحايا الدولة اللبنانية والسياسيين الذين أفرغوا خزينة الدولة حتى لم يعد بإمكانها حتى تأمين المحروقات للشعب، جعلوا أقصى حلم للشباب الحصول على غالون بنزين، وفي الأمس كما قال محمد ابن عم خالد وجلال لـ"النهار"، وصل خبر إلى أبناء البلدة أن الجيش صادر صهريجاً للبنزين وسيتم توزيعه على المواطنين، فانطلقوا عند الساعة الثانية عشر منتصف الليل وكل هدفهم أمر هو أدنى حقوق اللبنانيين. وصلوا وانتظروا ساعة ونصف الساعة حتى يأتي دورهم، لكن بدلاً من ذلك كان حتفهم، إذ قبل أن يحصلوا على ما أرادوا خطفت أرواحهم".
مشاهد مرّوعة
سمع محمد كما بقية سكان التليل والمناطق المحيطة بها دوي الانفجار، سارعوا لنجدة الناس، وكما قال محمد: "لم نكن نعلم أن أقاربنا لفظوا آخر أنفاسهم، المشاهد أقلّ ما يقال عنها مروّعة. جثث متفحمة وأخرى لم يبق منها سوى العظام، أيّ عقل هذا يمكن أن يستوعب ما يحصل، وإذ أتعرف على اثنين من أقاربي، أما الآخران فنالا من التشوّه نصيباً كبيراً، هم الآن في المستشفى الحكومي بانتظار أن نتسلم جثثهم بعد إخضاعهم لفحص الحمض النووي".
مجزرة بحقّ الوطن
"خالد وجلال تلميذان، كانت أحلامهما بسيطة، أن يعيشا بسلام ويتمكنا من تأمين مستقبل آمن، أما فياض وحسين فهما عسكريان في الجيش، الأخير والد لطفلتين يُتّمتا من أجل غالون بنزين، أراد والدهما وعمهما أن يؤمناه من أجل التمكن من الوصول إلى خدمتهما، كون لا محروقات في عكار والنقل إن تأمن أصبحت تكلفته باهظة".
كل الكلمات لا تكفي للتعبير عن وجع والدي خالد وجلال وكذلك حسين وفياض، وأشار محمد إلى أنّ "ما حصل مجزرة بحق عكار وكل لبنان، ويجب أن يدفع المسؤولون الثمن". إنها جهنم التي اكتوى بها الشعب عن حق!
حلم بسيط وفاجعة كبيرة
خالد وشقيقه جلال شريتح، وقريبيهما حسين وفياض شريتح ضحايا الدولة اللبنانية والسياسيين الذين أفرغوا خزينة الدولة حتى لم يعد بإمكانها حتى تأمين المحروقات للشعب، جعلوا أقصى حلم للشباب الحصول على غالون بنزين، وفي الأمس كما قال محمد ابن عم خالد وجلال لـ"النهار"، وصل خبر إلى أبناء البلدة أن الجيش صادر صهريجاً للبنزين وسيتم توزيعه على المواطنين، فانطلقوا عند الساعة الثانية عشر منتصف الليل وكل هدفهم أمر هو أدنى حقوق اللبنانيين. وصلوا وانتظروا ساعة ونصف الساعة حتى يأتي دورهم، لكن بدلاً من ذلك كان حتفهم، إذ قبل أن يحصلوا على ما أرادوا خطفت أرواحهم".
مشاهد مرّوعة
سمع محمد كما بقية سكان التليل والمناطق المحيطة بها دوي الانفجار، سارعوا لنجدة الناس، وكما قال محمد: "لم نكن نعلم أن أقاربنا لفظوا آخر أنفاسهم، المشاهد أقلّ ما يقال عنها مروّعة. جثث متفحمة وأخرى لم يبق منها سوى العظام، أيّ عقل هذا يمكن أن يستوعب ما يحصل، وإذ أتعرف على اثنين من أقاربي، أما الآخران فنالا من التشوّه نصيباً كبيراً، هم الآن في المستشفى الحكومي بانتظار أن نتسلم جثثهم بعد إخضاعهم لفحص الحمض النووي".
مجزرة بحقّ الوطن
"خالد وجلال تلميذان، كانت أحلامهما بسيطة، أن يعيشا بسلام ويتمكنا من تأمين مستقبل آمن، أما فياض وحسين فهما عسكريان في الجيش، الأخير والد لطفلتين يُتّمتا من أجل غالون بنزين، أراد والدهما وعمهما أن يؤمناه من أجل التمكن من الوصول إلى خدمتهما، كون لا محروقات في عكار والنقل إن تأمن أصبحت تكلفته باهظة".
كل الكلمات لا تكفي للتعبير عن وجع والدي خالد وجلال وكذلك حسين وفياض، وأشار محمد إلى أنّ "ما حصل مجزرة بحق عكار وكل لبنان، ويجب أن يدفع المسؤولون الثمن". إنها جهنم التي اكتوى بها الشعب عن حق!
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
المشرق-العربي
8/29/2026 8:48:00 PM
عاد صانع المحتوى معتذراً للطيار والشعب السوري في مقطع فيديو آخر، مؤكداً أن الموقف كان عفوياً وأنه لم يقصد الإساءة.
المشرق-العربي
8/30/2026 6:52:00 PM
تمت مداهمة مكان اختبائه في مدينة صافيتا بريف طرطوس.
آراء
8/30/2026 1:13:00 PM
ماذا يحدث عندما تنشأ قطيعة خطيرة وغير قابلة للإصلاح بين البطريرك وسينودس أساقفة الكنيسة البطريركية، ويرفض البطريرك، رغم طلب السينودس، تقديم استقالته؟
لبنان
8/31/2026 2:14:00 PM
أعلنت وزارة الطاقة والمياه عن تسعيرة المولدات الكهربائية الخاصة لشهر آب 2026 مع تفاصيل الأسعار وآلية الضبط والالتزام بالتسعيرة الرسمية في لبنان
نبض