"كنّا عم ناكل ونضحك شو صار"، بهذه الكلمات عبّرت أمّ ملاك المفجوعة بعد مرور سنة على فقدانها ابنتها في انفجار مرفأ بيروت.
لم يكن الرابع من آب يوماً عادياً بل كان مشؤوماً وكئيباً، لا سيّما لدى من خسر شخصاً ضحيّة إهمال وفساد السّلطة.
اليوم المشؤوم
في يوم عادي قرّرت العائلة تناول الطعام سوياً، من دون أن يعرفوا أنّه سيكون الطعام الأخير والجلسة الأخيرة.
سمعت ملاك أصوات طيران قريبة، فوقفت تسأل زوجها مستغربةً، إلّا أنّه هدّأها قائلاً: "لا تخافي لن يحدث شيء"؛ وما هي سوى لحظات حتّى سُمع صوت الانفجار الكبير فطاروا عن الأرض وسقطوا بعيداً.
يومان من البحث المستمرّ عن ملاك وسط امتعاض الأهل وقلقهم وغضبهم، فما بين خسارة العاصمة والابنة وجع واحد لم يهدأ أو يستكين حتى اليوم.
"النهار" تعرض الحلقة الثالثة عشرة من سلسلة "بيروت الحبّ والدمع" التي تعدّها وتقدّمها رئيسة تحرير "النهار" الزميلة نايلة تويني لمناسبة السنوية الأولى لانفجار المرفأ، وتوّثق فيها ارتدادات الانفجار والخسائر المستمرّة في نفوس أهل المدينة الجريحة.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
لبنان
3/31/2026 10:21:00 AM
مواجهات جنوب لبنان: مقتل 4 جنود إسرائيليين بينهم ضابط وإصابة 6
لبنان
4/1/2026 1:05:00 PM
شهدت منطقة الجناح في بيروت قصفاً إسرائيلياً عنيفاً
أسرار الآلهة
4/1/2026 6:25:00 AM
أسرار الآلهة
موضة وجمال
3/27/2026 6:53:00 PM
أكسسوارات الحقيبة باتت بيان هوية… ودمية "براتز" تعود باسم "براتزيز"
نبض