The Wish Bucket مبادرة لثلاثة لبنانيّين مقيمين في فرنسا هدفها زرع الفرح والأمل في بلد يتخبّط من كثرة جراحه، إذ "كل ما تتمناه تجده في مكان واحد". مريانا أسمر، مريان شحادة ومايكل أسمر، شباب في العقد الثاني من العمر مفعمون بالحياة، غادروا بيروت منذ بضعة أعوام ليتابعوا دراستهم الجامعيّة. في شهر تشرين الثاني المنصرم، أنشاوا صفحة في "فايسبوك" و"انستغرام" لدعم أصحاب المصالح الخاصة الصغرى في لبنان مع اقتراب فترة الأعياد. وعن أي عيد نتحدث؟ لا زينة ولا بهجة هذه السنة. اللبنانيون في حداد على ضحايا انفجار الرابع من آب الكارثي. بيوت المتضررين ما زالت بحاجة للترميم. كثيرون لم تُشفَ جراحهم وجروحهم بعد ومنهم من حُكِمَ عليه أن يعيش مع آلامه لفترات طويلة. من لم يتعرّض إلى ضرر مباشر، يرزح تحت وطأة أزمة سياسية اقتصادية اجتماعية نفسية شاملة.
كلّ الصور قاتمة، لكن لا بدّ من نور يشع. أَلم يكتب الأديب البريطاني وليم شكسبير: "شاهد كيف تنشر هذه الشمعة الصغيرة ضوءها بعيداً! هكذا يشعّ العمل الصالح في عالم خبيث"؟ نحلم بتغيير ما حولنا. حركة واحدة وعمل محبّة واحد يطبع حياة إنسان؛ يرسم على وجهه ضحكة سُلِبَت منهُ ويشعره أنّه ليس وحيداً.
تسلّط هذه المبادرة الضوء على مؤسسات وأعمال متعدّدة لمواطنين لبنانيّين. تبلورت المبادرة على وقع الأوضاع الراهنة إذ يؤكّد الشبّان "نريد مساعدة بلدنا قدر المستطاع، بخاصة ونحن بعيدون عنه". الخطوة تهدف لجمع أكبر عدد ممكن من المصالح المحلية في صفحة واحدة بمواقع التواصل الاجتماعي. وتأمل المجموعة أن تسهّل على اللبنانيّين بيع سلعهم من خلال عرضها على المغتربين القادمين في زمن الميلاد ليتعرّفوا إلى متاجر ويبتاعوا منها الهدايا لأقاربهم.
السلع المعروضة في الصفحة متنوّعة: ثياب لكافة الأعمار، زينة وأعمال يدوية مميّزة، صابون، منتوجات غذائية، إلخ.
لا يخفي "التريو" حماسته لإبراز أي فكرة أو مبادرة تتوافر في لبنان. "الآن هو الوقت المثالي للعمل على المشروع"".
بالفعل، ها نحن دخلنا فترة الأعياد ومؤسسات الناس وما تبقّى من وظائفهم مهدّد بسبب إرهاب وفساد وسوء أمانة منظومة سياسية لا تكترث لحياة المدنيّين؛ أهملت جوهر العمل السياسي وفضّلت المحاصصات والمطامع الخاصة والاستزلام لسلطات إقليمية مشاريعها تتعارض مع مشروع الوطن. في هذه المعمعة والمرحلة الظالمة، يترقّب اللبنانيون شعاع النور. شعب لبنان أثبت عبر التاريخ أنه مارد يقوى على الظلمات، مثابر يتغلّب على المحن مهما كان طريق الجلجلة قاسياً. والميلاد هو زمن التجدد، هو زمن التضامن والتعاضد، هو زمن الرجاء والحياة.
كلّ الصور قاتمة، لكن لا بدّ من نور يشع. أَلم يكتب الأديب البريطاني وليم شكسبير: "شاهد كيف تنشر هذه الشمعة الصغيرة ضوءها بعيداً! هكذا يشعّ العمل الصالح في عالم خبيث"؟ نحلم بتغيير ما حولنا. حركة واحدة وعمل محبّة واحد يطبع حياة إنسان؛ يرسم على وجهه ضحكة سُلِبَت منهُ ويشعره أنّه ليس وحيداً.
تسلّط هذه المبادرة الضوء على مؤسسات وأعمال متعدّدة لمواطنين لبنانيّين. تبلورت المبادرة على وقع الأوضاع الراهنة إذ يؤكّد الشبّان "نريد مساعدة بلدنا قدر المستطاع، بخاصة ونحن بعيدون عنه". الخطوة تهدف لجمع أكبر عدد ممكن من المصالح المحلية في صفحة واحدة بمواقع التواصل الاجتماعي. وتأمل المجموعة أن تسهّل على اللبنانيّين بيع سلعهم من خلال عرضها على المغتربين القادمين في زمن الميلاد ليتعرّفوا إلى متاجر ويبتاعوا منها الهدايا لأقاربهم.
السلع المعروضة في الصفحة متنوّعة: ثياب لكافة الأعمار، زينة وأعمال يدوية مميّزة، صابون، منتوجات غذائية، إلخ.
لا يخفي "التريو" حماسته لإبراز أي فكرة أو مبادرة تتوافر في لبنان. "الآن هو الوقت المثالي للعمل على المشروع"".
بالفعل، ها نحن دخلنا فترة الأعياد ومؤسسات الناس وما تبقّى من وظائفهم مهدّد بسبب إرهاب وفساد وسوء أمانة منظومة سياسية لا تكترث لحياة المدنيّين؛ أهملت جوهر العمل السياسي وفضّلت المحاصصات والمطامع الخاصة والاستزلام لسلطات إقليمية مشاريعها تتعارض مع مشروع الوطن. في هذه المعمعة والمرحلة الظالمة، يترقّب اللبنانيون شعاع النور. شعب لبنان أثبت عبر التاريخ أنه مارد يقوى على الظلمات، مثابر يتغلّب على المحن مهما كان طريق الجلجلة قاسياً. والميلاد هو زمن التجدد، هو زمن التضامن والتعاضد، هو زمن الرجاء والحياة.
الأكثر قراءة
العالم
4/19/2026 7:09:00 AM
ظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.
لبنان
4/19/2026 12:00:00 AM
تفلت الحزب اتخذ مظهرا خطيرا إعلاميا وسياسيا في ظل إطلاقه تهديدات سافرة مباشرة ضد رئيس الجمهورية
فن ومشاهير
4/16/2026 12:06:00 PM
ولي العهد الأردني يفاجئ المتابعين بفيديو الأميرة إيمان في يوم العلم.
فن ومشاهير
4/19/2026 10:55:00 AM
تعرض هاني شاكر لتوقفٍ مفاجئ في القلب.
نبض