03-03-2022 | 17:25

ميقاتي قلّد الأميرة غيداء وسام الاستحقاق المذهّب من رئيس الجمهورية تقديراً لعطاءاتها ومساعدتها مرضى السرطان

ميقاتي قلّد الأميرة غيداء وسام الاستحقاق المذهّب من رئيس الجمهورية تقديراً لعطاءاتها ومساعدتها مرضى السرطان
Smaller Bigger
قلّد رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي رئيسة هيئة أمناء "مركز ومؤسسة الحسين للسرطان" الأميرة غيداء سلام طلال، وسام الاستحقاق اللبناني من الدرجة الأولى المذهّب تقديراً لعطاءاتها في مجال مساعدة مرضى السرطان في أرجاء العالم العربي، لا سيما مرضى السرطان في لبنان خلال الأزمة الراهنة.
 
وأكّدت مي نجيب ميقاتي أنّ اللقاء هدفه "تكريم رسالة إنسانية سامية تحملها الأميرة غيداء. ولأنها تحمل لبنان في قلبها ووجدانها، كانت السباقة في المبادرة لدعم مكافحة مرض السرطان في لبنان، لا سيما خلال أزمة الدواء الأخيرة، عبر تأمين الادوية والعلاجات اللازمة، الى كل المستشفيات والمناطق من دون تمييز منطلقة من قاعدة ان الانسانية لا دين لها ولا انتماء. وبفضل هذا الدعم تمكن الكثيرون من مرضى السرطان من تلقي علاجهم في الوقت المناسب".
 
وأضافت: "أعبّر عن سعادتنا بلقاء ضيوف لبنان الأحباء من الأردن، كما أرحب بجميع الحاضرين معنا في هذا اللقاء. ولصاحبة التكريم اقول بوركت جهودك يا أميرة لبنان والأردن، وحمى الله لبنان والأردن، وسدّد الله خطواتك الانسانية لخدمة هذه الرسالة السامية". 
 
ثم قلّد الرئيس نجيب ميقاتي الأميرة غيداء الوسام، قائلاً: "تقديراً لجهودك ولعملك الدؤوب في القطاعات الصحية والإنسانية والاجتماعية والخيرية، ودورك المميز بالإشراف على إدارة مركز الحسين للسرطان، وأيضاً في شدّ روابط الأخوة أكثر فأكثر بين المملكة الأردنية الهاشمية ولبنان، منحك فخامة رئيس الجمهورية وسام الإستحقاق اللبناني من الدرجة الأولى المذهب".
 
وألقت الأميرة المكرّمة غيداء كلمة قالت فيها: "ها أنا اليوم في بيروت، نبض العالمِ العربي، ورمز العلم والإبداع. كإبنة لبنان، أتشرف بتكريم بلدي الحبيبِ لي، ومنحي الوسام الذي تفضل به رئيس الجمهورية ميشال عون، ورئيسِ مجلس الوزراء نجيب ميقاتي. وشكري الكبير للصديقة العزيزة مي ميقاتي، على دعمها الرائع الذي أقدره من كل قلبي. وهذا التكريم يسلط الضوء حيث ينبغي أن يكون الضوء، أي على مرضى السرطان، الذين بصبرهم وشجاعتهم، يقاومون المرض في كل يوم وفي كل مكان".
 
أضافت: "بدأت رحلتي مع السرطان قدراً وأصبحت خياراً. قبل ثلاثين عاماً، ثلاث كلمات قلبت حياتنا رأسا على عقب: "أنت مصاب بالسرطان"، هذه الكلمات كانت كفيلة بأن أتصدى للسرطان مع زوجي الأمير طلال بن محمد، وأن أكرس كل حياتي من أجل مكافحة السرطانِ، وأن أقف إلى جانب مرضى السرطان. هكذا نشأ مركز الحسين للسرطان، المركز الذي نتشرف أن يحمل اسم الحسين بن طلال طيب الله ثراه".
 
وأضافت: "منذ البداية، كنت على يقين ،أن العلاج الشامل وبمعايير عالمية هو الطريق الوحيد لمواجهة السرطان والتغلب عليه. لذا، توجهت إلى أهم المراكز الطبية في العالم، ذات الخبرات المتخصصة بأحدث ما وصل إليه عالم السرطان، وأسسنا شراكات محورية مع مركزِ "إم دي أندرسون" لأمراض السرطان، ومركزِ "سانت جود لأبحاث سرطان الأطفال"، وغيرِها من المراكز الطبية في الولايات المتحدة الأميركية".
 
وقالت: "أما في العالم العربي، فكانت الجامعة الأميركية في بيروت، من أولى المؤسسات العلمية العريقة التي ترسخت شراكتنا معها على مدى السنوات. وأصبحت العلاقة التاريخية التي تربط وطني لبنان ووطني الأردن أكثر إلحاحاً وأهمية بعد الانفجار المريع الذي وقع في مرفأ بيروت".
 
وأضافت: "بعد ساعات فقط من وقوع الانفجار، أمر الملك عبد الله الثاني ابن الحسين بإرسال فرق طبية أردنية لتتواجد على الفور على أرض لبنان، لتقديم الدعم الطبيِّ والإنساني. وللأسف الشديد، توالت الأزمات واشتدت المعاناة على اللبنانيين واللبنانيات، وكان مرضى السرطان من أكثر المتأثرين بسبب انهيار الوضعِ الاقتصادي والمعيشي، الذي أدّى إلى نقص حاد في أدوية السرطان الضرورية لتخفيف ألمهم وإنقاذ حياتهم".
 
وقالت :"أمام هذا المشهد المؤلم، لم يكن من الممكن أن أقف مكتوفة الأيدي، فقررت على الفور أن أحم راية مرضى السرطان في لبنان كما في الأردن، لأضمن تأمين الأدوية التي هم في  أمس الحاجة لها".
 
وختمت :"إن ما أقوم به لم يأت من فراغ، فقد كان هناك في حياتي من ألهموني في عمل الخير، بدءاً بوالدي، رجاء إبراهيم عرب وهاني محمد سلام. فهما من رسّخا في قيم الإنسانية والعدل والعطاء. وما زلت أواصل نفس النهج مع أولادي حسين ورجاء ومحمد، ودائماً أذكّرهم أن الانسانية هي أساس الحياة وجوهر معناها".
العلامات الدالة

الأكثر قراءة

النهار تتحقق 4/4/2026 11:36:00 AM
تظهر الصورة رجلاً معصوب العينين، مقيداً بكرسي يشبه قفصاً، في غرفة رفع فيها العلم الايراني.
"تبدو وكأنك تقول: يا إلهي، كنت في طائرة مقاتلة قبل دقيقتين أحلق بسرعة 800 كيلومتر في الساعة، وانفجر صاروخ للتو على بعد أربعة أمتار ونصف فقط من رأسي"
لبنان 4/4/2026 7:56:00 PM
مقتل جندي إسرائيلي في شبعا بنيران صديقة خلال عملية جنوب لبنان