الجمعة - 21 حزيران 2024

إعلان

تصعيد الجبهة الجنوبية... "حزب الله" يستهدف ثكنة دوفيف ورد إسرائيلي عنيف

المصدر: "النهار"
استهداف كفرشوبا في القطاع الشرقي من جنوب لبنان.
استهداف كفرشوبا في القطاع الشرقي من جنوب لبنان.
A+ A-
في تصعيد متجدّد، أعلن "حزب الله" استهداف ‏قوة لوجستية تابعة للجيش الإسرائيلي كانت بِصدد نصب أعمدة إرسال وأجهزة تنصت وتجسس ‏في تجمع مُستحدث قرب ثكنة دوفيف وتحقيق إصابات مؤكدة، واستهداف جرافة تابعة للجيش الإسرائيلي قرب ثكنة دوفيف بالصواريخ الموجهة مما أدى إلى تدميرها ‏ومقتل طاقمها ووقوع عددٍ من الإصابات المؤكدة بين الجنود المتواجدين حولها بين قتيلٍ وجريح، فرد الجيش الإسرائيلي بقصف عدد من المواقع في القطاع الأوسط عند الحدود بشكل عنيف.
 
ثم كشف الحزب عن "استهداف ثكنة زرعيت وتجمعاً لأفراد ‏العدو في مثلث الطيحات رويسة العاصي وتجمعاً لمشاة ‏العدو في بركة ريشا".
 
إلى ذلك، تبنّت حركة "حماس" - لبنان إطلاق صواريخ من لبنان باتجاه نهاريا.
 
من جهته، أعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي "إصابة 7 جنود جرّاء إطلاق قذائف هاون من لبنان تجاه مستوطنة المنارة عصر اليوم".
 
وأفاد مراسل "النهار" عن إصابة 3 أشخاص بشكل طفيف إثر القصف الإسرائيلي.
 
ثم اشتعلت النيران في بلدة حولا بسبب القصف الإسرائيلي.
 
 
وفي وقت سابق، ألقت المدفعية الإسرائيلية قذائف في منطقة "الوسطاني"، عند أطراف بلدة شبعا، صباح اليوم، بُعيد استهداف مرتفعات حلتا وكفرشوبا في القطاع الشرقي من جنوب لبنان، وإلقاء القنابل المضيئة فوق كروم الزيتون وأحراج المنطقة، والتي أحرقت - مع القنابل الفوسفورية - منذ بدء الاشتباكات، أكثر من 4,6 مليون متر مربع.
 
من جهتها، ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أنّ قذيفة أُطلِقت من لبنان وسقطت في منطقة مفتوحة في الجليل الغربي، وسط دويّ صافرات الإنذار في المنطقة.
 
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن رئيس بلدية مستوطنة مرغليوت (هونين) قوله إنّ "(حزب الله) يجلس على سياجنا ويطلق النّار علينا من الاتّجاهات جميعها، ويصطادنا مثل البطّ على الحدود"، مؤكّداً "إجلاء معظم السكان القريبين من الحدود".
 
(المشهد من كفرشوبا صباح اليوم)
 
وذكرت "الوكالة الوطنية للإعلام" أنّ الطيران الاستطلاعي الإسرائيلي يحلّق منذ ساعات الفجر الأولى، فيما تعرّضت مناطق جنوبية عدّة، وحتى بعيد منتصف ليل السبت - الأحد، لغارات من الطيران الحربي الإسرائيلي والطائرات المسيّرة والقصف المدفعي الذي استهدف أطراف البلدات الحدودية من الناقورة وحتى محيط بلدة عيتا الشعب. كذلك، طال القصف المدفعي الإسرائيلي أطراف بلدتي شيحين وأم التوت في القطاع الغربي من الجنوب، بالإضافة إلى أطراف رامية وبيت ليف.
 
(استهداف عدد من المركبات على طريق مستوطنة "دوفيف" الحدودية مع لبنان بصاروخ موجّه)
 
في السياق، نعى "حزب الله" العنصر حسين علي حرب "مختار الثقفي" من بلدة سحمر في البقاع.
 
وفي مقابل قصف متقطّع على منطقة رباع التبن في مرتفعات حلتا وكفرشوبا، أطلقت مسيّرة إسرائيلية صاروخاً على تلّ النحاس شمال بلدة كفركلا.

من جهة أخرى، أكّد الناطق الرسمي بإسم "اليونيفيل" أندريا تيننتي "إصابة أحد حفظة السلام بعد منتصف ليل أمس برصاصة، وخضع لعملية جراحية، وهو الآن في فترة التعافي ووضعه مستقر". وأشار إلى أنّ مصدر إطلاق النار غير معروف حالياً، و"قد فتحنا تحقيقاً".

واعتبر تيننتي أنّ "أيّ استهداف بالقرب من مواقع اليونيفيل، وأيّ استخدام لمواقعنا لشنّ هجمات عبر الخط الأزرق، لأيّ سبب من الأسباب، أمر غير مقبول"، مذكّراً الأطراف بـ"التزاماتها لناحية حماية حفظة السلام وتجنّب تعريض الرجال والنساء الذين يعملون على استعادة الاستقرار للخطر".

وقال إنّ "الهجمات ضدّ المدنيّين أو موظفي الأمم المتحدة هي انتهاكات للقانون الدولي قد ترقى إلى مستوى جرائم حرب"، مضيفاً: "نواصل حضّ جميع الأطراف المعنيّة على وقف إطلاق النار لضمان سلامة ليس فقط حفظة السلام، ولكن جميع الناس الذين يعيشون بالقرب من الخط الأزرق".
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم