من حسنات مهرجان بيروت للأفلام الفنية الوثائقية BAFF، أنه حاول تعزيز رسالتين، الأولى أنه جمع أنماطاً عدّة من ثقافة السينما الآتية من بلدان عدّة في مكان واحد هو مسرح مونو، من أجل تعزيز التنوّع الثقافي في لبنان وانفتاح مجتمعنا على الثقافات الأخرى. أما الرسالة الثانية فهي تبرز في تشجيع الناس على الخروج ليلاً متخطين خوفهم من شوارع بيروت المظلمة لحضور فيلم ثقافي ورافضين بذلك أن يكونوا في الظلام محتجزين في منازلهم بدون كهرباء، مع العلم بأن ارتفاع عدد مصابي "كورونا" فرض لدى البعض الحذر من الخروج والتقيّد بشروط التباعد الاجتماعي وشروط السلامة العامّة، ما حال دون تواصلهم مع بعض الفاعليات الثقافية...من قصد مسرح مونو مساء الأربعاء الماضي؟ في الحقيقة، كان يوم إيتيل عدنان، الذي أرادته مؤسّسة المهرجان ومديرته أليس مغبغب، تحيّة تكريمية للفنانة التشكيلية، ...