حديقة الخيبات تندفع، وتُحدثنا بكل ما تعرفه. تنفض غبار العزلة عن أشجارها المزهرة. خيبة أمل تليها أخرى...أوففف. كفى. حان وقت الإستمراريّة. فلنعد إلى الموت المفروض علينا في يوم آخر. "لاحقين". الحياة رفيقة في الكشف عن الجرائم الغامضة التي يرتكبها الإنسان بحق نفسه. إيماءة غير مُبالية للروح. قلب مار مخايل ينبض من جديد. همهمات مُختلطة، أصدقاء يتشاطرون ما تبقّى من أوكسيجين: "شكراً إنّو جيتوا. ما تخافوا تطعّمنا". كلاب "تمشي الهوينى" مع "أهلها". "تتغندر" وسط ال"يا حياتي ما أهضمك يا صغير"، و"جايي مع الماما يا مهضومة؟". أين المُشكلة إذا كنا نعيش الإنهيارات العصبيّة "على حيلها...من شي ...