صبيحة ٢١ أكتوبر ١٩٩٠،استيقظنا جميعاً على خبر مقتل #داني_شمعون وزوجته إنغريد وولديهما طارق وجوليان بوحشية في شقتهم في بعبدا.الناجية الوحيدة من المجزرة كانت ابنتهما تمارا (١١ شهراً) والتي أطفأت ٣٠ شمعة من عمرها العام الماضي حيث أطلّت معي للمرّة الأولى.#لبنان https://t.co/o6cB7dZ9mB pic.twitter.com/TtLZQeChgQ
— Ricardo Karam ريكاردو كرم (@RicardoRKaram) October 21, 2021
بقلبي فرحة انك استشهدت قبل ما تشوف شو عم بيصير بالأحرار !!!
— المهندس (@rasheedasmar1) October 20, 2021
و بقلبي غصة انه الجنرال ميشال عون خسر سند حقيقي اله بمسيرته لبناء وطن اسمه لبنان #النمر_داني_شمعون❤️🇱🇧 pic.twitter.com/IbOLm0KVKW
٣١ سنة وبتضلكن بالقلب ❤️#دانى_شمعون pic.twitter.com/7oPQVbL0LV
— Ray ®️ (@El7edded) October 21, 2021
تحية لروح قائد مقاوم.
— Red Devil (@LebPatriot4Life) October 20, 2021
شارك مع شبابه في معارك ضد السوري والفلسطيني ولن يتركهم يوما وحدهم على ساحات القتال أو الطرقات.
لن يكون حلفائه يوما من الأيام.
حمل إسم كبير على أكتافه، وكان قدها وقدود.
داني كميل شمعون، لن ننساك يا بطل. شهيد لبنان.#داني_شمعون pic.twitter.com/VyuOvyOurf
نبض