الأربعاء - 16 حزيران 2021
بيروت 23 °

إعلان

هل تنعقد انتخابات نقابة المهندسين؟... عواقب التأجيل ورسائل مرشحين ضد السلطة

المصدر: النهار
جودي الأسمر
جودي الأسمر
Bookmark
تعبيرية.
تعبيرية.
A+ A-
تسويف وضبابية يستحوذان على انتخابات هيئة المندوبين في "نقابة المهندسين" المزمع انعقادها يوم الأحد 23 أيار الجاري، حيث لا يزال يتردد السؤال قبل بضعة أيام من الاستحقاق: "هل حقا ستجرى الانتخابات"؟وفي جديد التأجيل، تعطّل نصاب اجتماع مجلس نقابة المهندسين لتنظيم الانتخابات للمرة الثانية، بعد ظهر الاثنين 17 أيار. وبحسب المعلومات، فإنّ جدول الأعمال أدرج بندين ضروريين للانتخابات، هما إقرار موازنة تنظيم الانتخابات والمصادقة على الترشيحات، فبقيا غير محسومين حتى الآن، ومن البديهي أن لا تقام انتخابات غير مكتملة الشروط اللوجستية. وتخلّف عن الحضور 8 ممثلين عن أحزاب السلطة من الحزب الاشتراكي و"التيار الوطني الحر" و"حزب الله" وحركة أمل، هم: فراس نزيه بو ذياب، جان بيار أنطون جبر، إيلي جميل خوري، سعيد يعقوب الرياشي، عدنان حسن عليان، وحيدر جعفر. حصيلة المطاف، أن  معوقات عدّة وأسباب وقرارات غير مدروسة تتلاحق لتعرقل إجراء الانتخابات منذ انطلاق ثورة تشرين  2019. وهذا التأجيل على اختلاف مقتضياته، يعزوه المتابعون إلى منبع واحد، هو خوف السلطة من المواجهة المحمومة التي يعدّها مرشحون يتابعون معركة الانتفاضة ضد الأحزاب التقليدية. كما سيمتدّ هذا التأثير بدون شك على انتخابات أعضاء المجلس والنقابة المقررة في 13 حزيران المقبل. وفيما تستمر أحزاب السلطة بحياكة التحالفات الأنسب لكسب المعركة، وتبتدع السيناريوات لتأجيل الانتخابات، كتّل فريق "النقابة تنتفض" جهوداً وازنة ضدّها عبر أطراف كثيرة معارضة. فما هي أسباب التأجيل؟ وهل سيؤثر تأجيل الانتخابات في قانونيتها؟ وما هي رسالة الشريان التغييري الذي يشق لنفسه حضورا برغم وعورة الطريق؟ أسباب التأجيلاليوم، يرهن التأجيل الأخير الانتخابات إلى احتمالين: الأول، أن تنعقد جلسة اللجنة التنظيمية يوم الأربعاء ويصار إلى عقد الانتخابات يوم الأحد أو تأجيلها...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم