الخميس - 30 أيار 2024

إعلان

الزلزال أثار مخاوف من احتمال توافد نازحين جدد إلى لبنان: الجيش يمسك بزمام الحدود الشرقية - الشمالية

المصدر: "النهار"
Bookmark
الجيش (أرشيفية).
الجيش (أرشيفية).
A+ A-
لينا اسماعيل                                             كعادته، يتواجد الجيش ليرسم ببندقيته وعديده الحدّ ما بين الأمن والإرهاب. ولعله ادرك اكثر من غيره، مضامين الرسائل المحلية - الدولية وجديتها منذ اندلاع الأزمة السورية، مروراً بمعركة فجر الجرود - عرسال، إلى الأعباء الثقيلة لملف النزوح السوري.فيما كانت أولى قوافل المساعدات الإنسانية تتقاطر إلى الداخل السوري، من أجل دعم متضرري الزلزال، كان فوج الحدود البرية في الجيش اللبناني في البقاع الشمالي يستنفر جهوده من أجل درء الترددات الأمنية لهذا الزلزال على الداخل اللبناني، متحدياً الوقت لتشديد قبضته على المعابر الحدودية غير الشرعية، لإدراكه جيداً أن المنطقة قد تشهد عبرها موجة جديدة من النزوح السوري، وتالياً تصاعداً في تجارة تهريب البشر في المديين القصير والبعيد.وأمام هذا الأمر الطارئ، كان من الأهمية بمكان رصد معظم عمليات التهريب، وتنفيذ خطوات ميدانية قادرة على الامساك بالحدود بنسبة 70 في المئة، خصوصاً ان هذا الفوج واجه مثل هذه الحوادث سابقاً مع بداية دخول النازحين السوريين، ليثبت اليوم قدرته على الاستفادة مما حصل، وتحويله خبرة مكتسبة مع ما يمثله من تحديات حقيقية لجهة محاولة العسكريين احتواء وضعهم الإنساني.48 معبراً في أعقاب حوادث عرسال عام 2014، بسط الجيش سيطرته، وفقاً لما أدلى به مصدر أمني لـ"النهار"، على 48 معبراً غير شرعي وأقفلها كلياً، بدعم كامل من المملكة المتحدة، استناداً الى القرار الأممي 1701، ما عزز سلطة...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم